فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 1473

الحكم عليه:

إسناده ضعيف، فيه إبراهيم بن مهاجر (صدوق لين الحفظ) ، وفيه شريك النخعي (صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة) كما في التقريب (2787) ، وفيه إرسال، قال أبوحاتم: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل، وكذلك قال أبو زرعة، وقال علي بن المديني: إبراهيم النخعي لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما في التحفة.

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (32574) كتاب السير، باب ما ذكر في حذف أذناب الخيل، والبغوي في الجعديات (2129) عن علي بن الجعد، كلاهما عن شريك النخعي به نحوه. ورواه ابن أبي شيبة (32576) أيضًا حدثنا وكيع عن شريك به نحوه. وفي لفظ وكيع"عن إبراهيم أو غيره عن عمر أَنَّهُ قَالَ: لاَ تَحْذِفُوا أَذْنَابَ الخَيْلِ"ولم يذكر الإخصاء.

وله وجه آخر:

رواه ابن أبي شيبة (32579) كتاب السير، باب ما قالوا في خصاء الخيل والدواب من كرهه عن وكيع، ورواه عبد الرزاق (8442) ، كلاهما عن سفيان الثوري عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ البَجَلِيِّ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ أَنْ لاَ يُخْصَى فَرَسٌ وَلاَ يَجْرِي بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَتَيْنِ. ولفظ عبد الرزاق"كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص أن لا يخصي فرس".

قال البيهقي:"وهذا منقطع". إبراهيم بن مهاجر لم يدرك عمر، وإبراهيم كما تقدم صدوق لين الحفظ.

-الحكم العام على الأثر:

حسن لغيره، ولكن من غير هذين الوجهين، وذلك أن له شواهد ستأتي قريبًا تقويه، ويرتقي بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت