وله شاهد من حديث أنس عند النسائي في المجتبى 6/ 111. إلا إن النسائي قال بعده: هذا خطأ فاحش، والصواب حديث بشر، أي: عن حميد عن الحسن عن عمران.
وله شاهد آخر مرفوع:
من حديث عبد الله بن عمرو:
رواه ابن أبي شيبة (32625) ما قالوا في الخيل يرسل فيجلب عليها، و أبو داود (1591) ، وأحمد في المسند 2/ 180، 216، وابن خزيمة (2280) ، وابن الجارود في المنتقى (1052) ، والبيهقي في الكبرى 8/ 29، والبغوي (2542) ، وغيرهم، من طرق عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا. مطولا ومختصرًا. وفيه هذا اللفظ"لا جلب ولا جنب".
وهذا إسناد حسن، وفيه عنعنة محمد بن إسحاق، ولكنه صرح بالسماع كما في بعض هذه الطرق. عند أحمد، والبيهقي، والبغوي.
وهذا الحديث له شواهد أخرى يطول استقصاؤها، قال الترمذي في السنن 3/ 431 عند حديث عمران"وفي البَاب عن: أَنَسٍ , وَأَبِي رَيْحَانَةَ , وابن عُمَرَ , وَجَابِرٍ , وَمُعَاوِيَةَ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ , وَوَائِلِ بن حُجْرٍ". والخلاصة أن هذا النص ثابت مرفوعًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-الحكم العام على الأثر:
مرسل موقوفًا، صحيح مرفوعًا، والموقوف مما لا يقال بالرأي لأنه يتعلق بحكم شرعي، فيلتحق الموقوف بالمرفوع ويتقوى به. والله أعلم.