فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 1473

انفرد بأصل لم يكن حجة , لأنه كان يلقن فيتلقن، وقال البزار في مسنده: كان رجلا مشهورا , لا أعلم أحدا تركه , وكان قد تغير قبل موته، وقال ابن عدي: ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله , وهو من كبار تابعي أهل الكوفة , وأحاديثه حسان , وهو صدوق لا بأس به، وقال ابن حجر: صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن، من الرابعة مات سنة ثلاث وعشرين خت م 4.تقريب التهذيب 1/ 255، تهذيب التهذيب 4/ 204، الكواكب النيرات 1/ 45.

• عياض بن عمرو الأشعري , مختلف في صحبته , سكن الكوفة , روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ق , وعن أبي موسى الأشعري , وعن امرأة أبي موسى م , عن أبي موسى , روى عنه: حصين بن عبد الرحمن م , وسماك بن حرب , وعامر الشعبي ق , قال عبد الرحمن بن أبي حاتم , عن أبيه: عياض الأشعري , روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا: فسوف يأتي الله بقوم يحبهم , ويحبونه , وهو تابعي , روى عن أبي موسى , عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , ورأى أبا عبيدة سمع منه سماك بن حرب، تهذيب الكمال 22/ 571. قال البخاري:"رأى أبا عبيدة بن الجراح, وعمر بن الخطاب , وأبا موسى"، قال ابن حجر:"جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته , ذكره البغوي في معجمه, وفي إسناده لين , واختلف على شريك في اسمه, ثم قال البغوي: يشك في صحبته , وقال ابن حبان: له صحبة"، ورجح الحافظ في التقريب أنه"صحابي له حديث ... وأنه رأى أبا عبيدة بن الجراح , فيكون مخضرما". التاريخ الكبير 7/ 19، الجرح والتعديل 6/ 407، الثقات 3/ 309، تقريب التهذيب 1/ 437.

الحكم عليه:

إسناده حسن , على شرط مسلم، لأجل سماك بن حرب: صدوق لا يرقى إلى رتبة الصحيح. قال ابن كثير في تفسيره 1/ 402:"وهذا إسناد صحيح". وقال الهيثمي في المجمع 5/ 264:"رواه الطبراني , ورجاله ثقات"، وقال أيضًا 6/ 213:"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (33547) في باب السباق والرهان، و ابن حبان في صحيحه (4766) ، وأحمد في المسند (344) , ومن طريقه الطبراني في الكبير (362) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (577) ، والضياء المقدسي في كتابه الأحاديث المختارة (262) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 47/ 253، وابن الجوزي في المنتظم 4/ 119، ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (231) كلهم من طريق غندر به نحوه مختصرًا ومطولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت