فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(57) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, قَالَ: ثِنَا إسْرَائِيلُ , عَنْ سِمَاكٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُصَيْنٍ العِجْلِيّ: أَنَّ حُذَيْفَةَ سَبَقَ النَّاسَ, عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْهَبَ، قَالَ: فَدَخَلت عَلَيْهِ, وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى قَدَمَيْهِ، مَا تَمَسّ إليتاه الأَرْضَ, فَرَحًا بِهِ، يَقْطُرُ عَرَقًا، وَفَرَسُهُ عَلَى مَعْلَفة، وَهُوَ جَالِسٌ يَنْظُرُ إلَيْهِ, وَالنَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ يُهَنِّئُونَهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني , أبو يوسف الكوفي , ثقة تكلم فيه بلا حجة , من السابعة. تقدم.
• سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي: صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن، من الرابعة. تقدم.
• عبد الله بن عميرة بن حصين , كوفى أبو سلامة , ويقال: عبد الله بن حصين العجلي , روى عن حذيفة , روى عنه سماك بن حرب، ذكره البخاري , وأبو حاتم , ولم يتكلما عليه، وقال الذهبي: مجهول. التاريخ الكبير 5/ 160، الجرح والتعديل 5/ 125، لسان الميزان 7/ 267.
الحكم عليه:
فيه جهالة, فيه: عبد الله بن عميرة بن حصين: ذكره البخاري , وأبو حاتم , ولم يتكلما عليه , وهو يروي عن حذيفة رضي الله عنه , والإسناد كوفيون , ورجاله ثقات , وليس في روايته نكاره. ولكن لم يرو عنه إلا سماك. قال يعقوب بن شيبة:"قلت ليحيى بن معين: متى يكون الرجل معروفا إذا روى عندكم؟ قال: إذا روى عن الرجل مثل ابن سيرين والشعبي وهؤلاء أهل العلم , فهو غير مجهول. قلت: فإذا روى عن الرجل مثل سماك بن حرب وأبي إسحاق؟ قال: هؤلاء يروون عن مجهولين". شرح علل الترمذي لابن رجب ص 105.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33553) في كتاب السير، باب السباق والرهان.