فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1473

الحكم عليه:

فيه جهالة: مالك بن الحارث, وثقه ابن حبان, وهو من المتقدمين الذين شاركوا مع علي رضي الله عنه مقاتلة الخوارج , يروي عما شاهده بنفسه, وروايته ليست منكرة لها شواهد كثيرة كما في التخريج, والآثار التي بعد هذا, وهذه قرائن تقوي حال الراوي. والله أعلم.

وفيه: محمد بن قيس. مختلف فيه: وثقه ابن معين, وضعفه أحمد , وقال أبو حاتم: لا بأس به.

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة في كتاب الصلاة، باب في سجدة الشكر (8416) ، (8417) وفي كتاب السير، مَا قَالُوا فِي الفَتْحِ يَأْتِي , فَيُبَشِّرُ بِهِ الوَالِي , فَيَسْجُدُ سَجْدَةَ الشُّكْرِ (32842) والشافعي في الأم 1/ 134، وعبد الرزاق في المصنف (5962) , ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط ، ورواه ابن الجعد في مسنده (2323) ، والخرائطي في فضيلة الشكر (65) ، والحاكم في المستدرك 2/ 154، والبيهقي في الكبرى 2/ 371، وفي دلائل النبوة 6/ 433، والبغوي في شرح السنة (772) كلهم من طريق محمد بن قيس به.

ورواه أحمد في المسند (848، 1254) ، والبزار في مسنده (897) ، والنسائي في الخصائص (181) كلهم من طريق إسرائيل , عن إبراهيم بن عبد الأعلى , عن طارق بن زياد فذكره مختصرًا، ومطولًا وفيه قصة المخدج.

وفي لفظ أحمد"سِيمَاهُمْ أن منهم رَجُلًا أَسْوَدَ , مُخْدَجَ اليَدِ , في يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ , إن كان هو فَقَدْ قَتَلتُمْ شَرَّ الناس , وإن لم يَكُنْ هو فَقَدْ قَتَلتُمْ خَيْرَ الناس , فَبَكَيْنَا , ثُمَّ قال: اطْلُبُوا فَطَلَبْنَا, فَوَجَدْنَا المُخْدَجَ , فَخَرَرْنَا سُجُودًا , وَخَرَّ علي مَعَنَا سَاجِدًا , غير أنه قال: يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الحَقِّ".ورواية البزار مختصرة. قال البزار: لا نعلم روى طارق بن زياد , عن علي إلا هذا الحديث.

ورجاله ثقات , عدا طارق بن زياد، فلم يوثقه سوى ابن حبان في كتاب الثقات، يعد في الكوفيين, روى عن علي قصة المخدج , وعنه إبراهيم بن عبد الأعلى، وقال ابن خراش: مجهول. الثقات 4/ 395 , التهذيب 5/ 9، وقد صحح هذا الإسناد أحمد شاكر في تعليقه على المسند 2/ 154، 307.

-الحكم العام على الأثر:

حسن لغيره, فهذا الأثر عند جمع شواهده, وطرقه فإنه يتقوى بها، ويرتفع لدرجة الحسن لغيره، بل قد يصل للحسن لذاته، والبعض قد أوصله للصحة، فقد صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وصححه ابن القيم في زاد المعاد 3/ 584، وحسنه شعيب الأرناؤوط، وعبدالقادر الأرناؤوط في تعليقهما على الزاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت