فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(115) حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ, عَنْ الأَجْلَحِ, عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ, عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ, قَالَ: بَعَثَ عَلِيّ مَعْقِلًا التَّمِيْميَّ, إلَى بَنِي نَاجِيَةَ, فَقَالَ: إذَا أَتَيْت القَوْمَ, فَادْعُهُمْ ثَلاَثًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• يعلى بن عبيد بن أبي أمية الكوفي , أبو يوسف الطنافسي , ثقة إلا في حديثه عن الثوري , ففيه لين , من كبار التاسعة , مات سنة بضع ومائتين , وله تسعون سنة ع. تقريب التهذيب 1/ 609.
• أجلح بن عبد الله بن حجية ـ بالمهملة , والجيم , مصغر ـ يكنى: أبا حجية الكندي , يقال اسمه: يحيى, صدوق شيعي, من السابعة , مات سنة خمس , وأربعين بخ 4. تقريب التهذيب 1/ 96.
• عمار بن معاوية الدهني ـ بضم أوله , وسكون الهاء , بعدها نون ـ أبو معاوية البجلي الكوفي , صدوق يتشيع , من الخامسة , مات سنة ثلاث وثلاثين م 4. تقريب التهذيب 1/ 408.
• معقل بن قيس الرياحي, من أهل الكوفة من بني رباح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر , أوفده عمار بن ياسر إلى عمر يفتح تستر , وبعثه علي إلى بني ناجية , حين ارتدوا , فقاتلهم , ووجهه علي بن أبي طالب لمحاربة يزيد بن شجرة الرهاوي , حين بعثه معاوية أميرا على الموسم , فأدرك بعض أصحاب ابن شجرة بوادي القرى , وعاد معقل إلى دومة الجندل , وانصرف منها إلى الكوفة. تاريخ مدينة دمشق 59/ 367.
الحكم عليه:
إسناده حسن، لأجل أجلح بن عبد الله (صدوق) ، ولأجل عمار الدهني (صدوق) .
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33062) في كتاب السير، باب في دعاء المشركين قبل أن يقاتلوا. وسيأتي تخريج الأثر مفصلًا من وجه آخر عند الأثر رقم (441) . ووردت القصة بطولها.
-الحكم العام على الأثر:
حسن.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33062) في كتاب السير، باب في دعاء المشركين قبل أن يقاتلوا.