فهرس الكتاب
عمار، ورواه مسدد كما في المطالب العالية (2531) , ومن طريقه البخاري في الأدب المفرد (8) ، ورواه إسحاق كما في المطالب العالية (3567) عن إسماعيل بن علية، ورواه البخاري في الأدب المفرد (31) عن موسى عن حماد بن سلمة، كلاهما (إسماعيل، حماد) عن زياد بن مخراق، ورواه الطبري في التفسير 5/ 29، وفي تهذيب الآثار (314) من طريق أيوب بن عتبة، ثلاثتهم، (عكرمة بن عمار، زياد بن مخراق، أيوب بن عتبة) عن طيسلة به مطولًا , ومختصرًا على طرف منه.
إسناد مسدد , والبخاري في الأدب المفرد: إسناد صحيح، فيه: زياد بن مخراق المزني البصري , ثقة , كما في التقريب (2098) .وإسناد الطبري فيه: أيوب بن عتبة اليمامي القاضي , ضعيف , كما في التقريب (619) .
ولفظ زياد بن مخراق:"حدثني طيسلة بن مياس , قال: كنت مع النجدات , فأصبت ذنوبا لا أراها الا من الكبائر , فذكرت ذلك لابن عمر, قال: ما هي؟ قلت: كذا , وكذا , قال: ليست هذه من الكبائر , هن تسع: الإشراك بالله، وقتل نسمة، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وإلحاد في المسجد، والذي يستسحر، وبكاء الوالدين من العقوق. قال لي ابن عمر: أتفرق من النار , وتحب أن تدخل الجنة؟. قلت: إى والله. قال: أحَيُّ والداك؟. قلت: عندي أمي. قال: فوالله لو ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر".
وألفاظ البقية نحوه، واقتصر البخاري في رواية حماد بن سلمة على طرف"بكاء الوالدين , من العقوق والكبائر".وكذلك ابن أبي شيبة كما تقدم على طرف"الفِرَارُ مِنْ الزَّحْفِ مِنْ الكَبَائِرِ".
(النجدات) : فرقة من فرق الخوارج , نسبة إلى نجدة بن عامر الحنفي. انظر: الملل والنحل للشهرستاني 1/ 165.
ورواه عبد الرزاق 10/ 4061 , ومن طريقه البيهقي في الشعب 6/ 206 أخبرنا معمر , عن سعيد الجريري , عن ابن عمر , فقال: إني كنت أكون مع النجدات ... فذكر نحو الحديث موقوفًا.
وهذا منقطع بين الجريري , وابن عمر، توفي ابن عمر سنة ثلاث وسبعين، والجريري توفي سنة أربع وأربعين ومائة، فالفرق بين وفاتيهما: إحدى وسبعين سنة.
وروي هذا الأثر مرفوعًا من حديث ابن عمر - رضي الله عنه: رواه البغوي في الجعديات (3303) ، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (246) ، والبيهقي في الكبرى 3/ 409، والخطيب في الكفاية ص (132) ، والبرديجي في الأسماء المفردة كما في تهذيب التهذيب 5/ 32، كلهم من طريق أيوب بن عتبة , عن طيسلة