فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1473

فيتضح من هذه النقول: أن قول أحمد بن حنبل تارة يفضل شريك في أبي إسحاق, وتارة العكس, وتارة , يقول قريب من السواء مع زكريا ,وزهير, وزائدة, وإسرائيل, وكذلك نقل عن ابن معين ما ذكر عن أحمد. مع اتفاق الأئمة على تفضيل شعبة, وسفيان عليهما, إلا إن ابن مهدي يفضل إسرائيل. فالنتيجة, والله أعلم كما قال العلائي: لم يعتبر أحد من الأئمة ما ذكر من اختلاط أبي إسحاق؛ احتجوا به مطلقا، وذلك يدل على أنه لم يختلط في شيء من حديثه. انظر مزيدًا من التفاصيل عند الأثر رقم (38) .وقد ساق الحافظ ابن حجر هذا الإسناد في الإصابة 2/ 533. وعزاه إلى ابن السكن، وقال: بإسناد جيد إلى أبي إسحاق، عن هنيدة، فذكره.

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (30663) في كتاب الأمراء، ما ذكر من حديث الأمراء , والدخول عليهم، وفي كتاب الأوائل، باب أول مافعل، ومن فعله (36019) .ومن طريقه رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 45/ 503. ورواه البلاذري في أنساب الأشراف 2/ 173، وابن أبي عاصم في الأوائل 1/ 108، والطبراني في الأوائل 1/ 107، وفي الأوائل لأبي عروبة الحسين بن أبي معشرالحراني (157) كلهم من طريق شريك به. قال ابن حجر: قال ابن السكن: يقال إن معاوية أرسل في طلبه, فلما أخذ فزع, فمات فخشوا أن يتهموا , فقطعوا رأسه, وحملوه إليه, ثم ذكر بسند جيد إلى أبي إسحاق السبيعي, عن هنيدة الخزاعي قال: أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق بعث به زياد إلى معاوية. الإصابة 4/ 624.

-الحكم العام على الأثر:

جود الحافظ إسناده في الإصابة كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت