قال ابن أبي شيبة [1] :
(190) حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ , قَالَ: ثِنَا مَيْمُونٌ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , قَالَ: شَهِدْت صِفِّينَ , فَكَانُوا لاَ يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحٍ، وَلاَ يَطْلُبُونَ مُوَلِّيًا , وَلاَ يَسْلُبُونَ قَتِيلًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* الغريب:
• (صِفِّينَ) وهو موضع بقرب الرقة على شاطئ الفرات , من الجانب الغربي بين الرقة , وبالس وكانت وقعة صفين بين علي رضي الله عنه , ومعاوية في سنة 37 في غرة صفر. وقيل: كان علي في مائة وعشرين ألفا , ومعاوية في تسعين ألفا وهذا أصح. معجم البلدان 3/ 414.
• (لاَ يُجْهِزُونَ) يقال: أجهز على الجريح يجهز: إذا أسرع فتله وحرره: أي من صرع منهم , وكفي قتاله لايقتل لأنهم مسلمون , والقصد من قتالهم دفع شرهم , فإذا لم يمكن ذلك إلا بقتلهم فتلوا. النهاية 1/ 322.
-دراسة إسناد الأثر:
• كثير بن هشام الكلابي , أبو سهل الرقي , نزيل بغداد , ثقة , من التاسعة. تقدم.
• جعفر بن برقان الكلابي , أبو عبد الله الرقي , صدوق يهم في حديث الزهري , من السابعة. تقدم.
• ميمون بن مهران الجزري , أبو أيوب , أصله كوفي , نزل الرقة , ثقة فقيه , ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز , وكان يرسل , من الرابعة. تقدم.
• صدي ـ بالتصغير ـ بن عجلان , أبو أمامة الباهلي , صحابي مشهور , سكن الشام , ومات بها سنة ست وثمانين ع. تقريب التهذيب 1/ 276.
الحكم عليه:
مرسل, رجاله ثقات، والسند إلى ميمون بن مهران: حسن. ولكن ميمون لم يدرك أبا أمامة - رضي الله عنه - , فلم يذكر المزّي , ولا ابن حجر , أبا أمامة - رضي الله عنه - في قائمة الشيوخ, في ترجمة ميمون. انظر تهذيب الكمال 29/ 210، وتهذيب التهذيب 10/ 349.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33278) , في كتاب السير , باب في الإجازة على الجرحى , أو إتباع المدبر.