فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 1473

الحكم عليه:

إسناده حسن , من أجل عبد الحميد بن جعفر , وهو صدوق , كما تقدم في حاله. استشهد به البخاري في الصحيح , وروى له في كتاب رفع اليدين في الصلاة , وغيره, وروى له الباقون كما في تهذيب الكمال 16/ 419. وباقي رجاله ثقات. قال البوصيري في الإتحاف 4/ 92:"هذا إسناد رواته ثقات".

-تخريج الأثر:

رواه أبو عبيد في الأموال (650) ، عن يحيى بن سعيد، وابن أبي شيبة (33219) عن أبي خالد الأحمر مختصرا، وابن زنجويه في الأموال (881) مختصرا، (948) مطولا عن بكر بن بكار، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 113، من طريق محمد بن عمر الواقدي، أربعتهم عن عبد الحميد بن جعفر به مطولا ومختصرا.

وفي لفظ ابن أبي شيبة"قَسَمَ عُمَرُ بَيْنَ النَّاسِ غَنَائِمَهُمْ فَأَعْطَى كُلَّ إنْسَانٍ دِينَارًا، وَجَعَلَ سَهْمَ المَرْأَةِ وَالرَّجُلِ سَوَاءً فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ مَعَ امْرَأَتِهِ أَعْطَاهُ دِينَارًا، وَإِذَا كَانَ وَحْدَهُ أَعْطَاهُ نِصْفَ دِينَارٍ".

ورواه البيهقي في الكبرى 6/ 346، وابن عساكر في تاريخ دمشق 1/ 268 كلاهما من طريق ابن لهيعة: أن يزيد بن أبي حبيب حدثه: أن أبا الخير حدثه: أن عبد العزيز بن مروان , قال لكريب بن أبرهة: أحضرت خطبة عمر بالجابية؟ قال: لا، قال: فمن يحدثنا عنها؟ قال: سفيان يعني الخولاني. ثم أرسل إليه , فحدثه بالخطبة بنحو حديث الباب.

-الحكم العام على الأثر:

حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت