فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(280) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ: أَنَّ عُمَرَ جَعَلَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ فِي السَّنَةِ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ، وَعَطَّلَ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي , أبو أسامة، ثقة ثبت ربما دلس , وكان بأخرة يحدث من كتب غيره. قال ابن سعد: كان كثير الحديث , ويدلس ويبين تدليسه، وقد قال أحمد: كان صحيح الكتاب، ضابطا لحديثه. تقدم.
• سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم , أبو النضر البصري، ثقة حافظ , كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة. تقدم.
• قتادة بن دعامة البصري، كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس وصفه به النسائي وغيره. تقدم.
• لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري , أبو مجلز, مشهور بكنيته: ثقة , من كبار الثالثة. تقدم.
الحكم عليه:
منقطع, ورجاله ثقات، رواية أبي مجلز (لاحق بن حميد) عن عمر مرسلة. فيه: قتادة بن دعامة وهو ثقة مدلس , وقد عنعن في هذا الإسناد، ولكن الراوي عنه سعيد بن أبي عروبة، وهو من أثبت الناس في قتادة، وهو ثقة حافظ له تصانيف، لكنه كثير التدليس، واختلط، وسعيد صرح بالتحديث كما في رواية أبي يوسف، ورواية روح عنه. وذكر ابن الكيال أن رواية ابن علية , والأنصاري عنه ثابتة في الصحيحين. وكذلك وردت رواية حماد بن أسامة عن سعيد في صحيح مسلم. فيبقى الإشكال في الإرسال. انظر: التهذيب 11/ 171، التقريب 2/ 123، 1/ 302، الكواكب النيرات 1/ 37.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (10721) في كتاب الزكاة، باب ما يُؤْخَذُ من الكُرُومِ وَالرِّطَابِ وَالنَّخْلِ وما يُوضَعُ على الأَرْضِ، عن أبي أسامة، ورواه أيضًا فيه (10721) ، وفي السير (32715) ، باب ما قا لوا في
(1) رواه ابن أبي شيبة (32639) ، في السير، باب ما قالوا في وضع الجزية والقتال عليها.