فهرس الكتاب
الحكم عليه:
محتمل للتحسين, فيه: صعصعة بن يزيد ,وثقه ابن حبان, قال البخاري: سمع ابن عباس, ولم يذكر فيه البخاري، ولا أبوحاتم جرحًا ولا تعديلًا، وكذا النسائي, فهو من المتقدمين, روى عن صحابي, والراوي عنه ثقة, ولم يرو ماينكر عليه , وسكت عن إسناده ابن أبي حاتم , والبيهقي , وابن كثير , وغيرهم كما سيأتي في التخريج , وهذه العوامل تقوي روايته.
وفيه: أبو إسحاق السبيعي، وهو مدلس , واختلط , ولكن روى عنه شعبة، وإسرائيل، وسفيان، فلا إشكال في تدليسه، واختلاطه لأنهم أعلم الناس به, وتبين بالاستقراء أن مرويات أبي إسحاق في صحيح البخاري عن الثوري: في 13 موضعًا, ومرويات أبي إسحاق في صحيح مسلم عن سفيان الثوري في 10 مواضع .. انظر مزيدًا من التفاصيل عند الأثر رقم (38) , والأثر رقم (225) .
-تخريج الأثر:
رواه أبو عبيد في الأموال (415) ، والطبري في تفسيره 3/ 319، وابن أبي حاتم في تفسيره (3711) كلهم من طريق عبد الرحمن , عن سفيان الثوري، ورواه عبد الرزاق في المصنف (10102) , ومن طريقه الطبري في تفسيره 3/ 319 , عن معمر، ورواه ابن زنجويه في الأموال (624) ، عن إسرائيل، ورواه البيهقي في الكبرى 9/ 189 من طريق شعبة، ورواه زهير بن معاوية كما في علل الحديث لابن أبي حاتم 2/ 442 خمستهم (الثوري، معمر، إسرائيل، شعبة، زهير) عن أبي إسحاق به بنحوه. وفي لفظ شعبة"أنا ننزل بأهل الذمة، فمنا من يذبح له الشاة، ومنا من يذبح له الدجاج، وإن استفتحنا فلم يفتح لنا كسرنا الباب".ولفظ معمر نحوه.
وزاد السيوطي في الدر المنثور 2/ 244 نسبته إلى ابن المنذر. وذكره ابن كثير في تفسيره 1/ 375 قال: وكذا رواه الثوري، عن أبي إسحاق بنحوه"."
وله وجوه أخرى:
الأول: رواه أبو عبيد في الأموال (416) ، حدثنا أبو إسماعيل، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن ابن عباس مثل ذلك أو نحوه. وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، عدا أبا البختري، وهو سعيد بن فيروز (صدوق) تقدم.
الثاني: رواه أبوعبيد في الأموال (414) ، وابن زنجويه في الأموال (623) كلاهما عن سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم - أبي عبد الرحمن ـ، عن أبي