ويحتمل أنه: خلف بن حوشب الكوفي، روى عنه مروان بن معاوية الفزاري, وغيره. أثنى عليه سفيان بن عيينة، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره بن حبان في كتاب الثقات، وروى له النسائي في مسند علي حديثا واحدا. وقال ابن حجر: ثقة. تهذيب الكمال 8/ 279 وما بعدها، تقريب التهذيب 1/ 194.
وعلى كلا الاحتمالين فهو مقبول.
• (رجل من آل أبي المهاجر) مجهول، ولكن يحتمل أنه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، كما فسر في الروايات الأخرى عند ابن زنجويه وغيره. وهو (ضعيف) كما في التقريب 1/ 105.
الحكم عليه:
فيه: جهالة الرجل من آل أبي المهاجر، ولكن يحتمل أنه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، كما فسر في الروايات الأخرى عند ابن زنجويه وغيره. وهو (ضعيف) كما في التقريب 1/ 105.
وفيه: مروان بن معاوية: كان يدلس أسماء الشيوخ, فلم يبين شيخه، وإنما قال: خلف مولى آل جَعْدَة , قال ابن المديني: ثقة فيما يروي عن المعروفين، وضعفه فيما يروي عن المجهولين , ولكن تبين ـ كما تقدم في الترجمة ـ أن خلف مولى آل جَعْدَة في حيِّز القبول. والله أعلم.
وكذلك لا يعلم الاتصال بين الرجل من آل أبي المهاجر , وعلي - رضي الله عنه -، فإن كان إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر , فلم يسمع منه قطعًا.
-تخريج الأثر:
رواه أبوعبيد في الأموال (116) .
ورواه ابن زنجويه في الأموال (173) من رواية الحسين بن الوليد، عن شيخ له، عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، عن عبد الملك بن عمير عن رجل من ثقيف قال: استعملني علي بن أبي طالب على عكبرا، فقال لي فذكره بمعناه. وهذا إسناد ضعيف لجهالة شيخ الحسين، وضعف إسماعيل كما سبق، وجهالة هذا الرجل الثقفي. وفيه أيضًا: عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي (ثقة فصيح عالم، أخرج له الستة، إلا أنه تغير حفظه وربما دلس) كما في التقريب 1/ 521. وهو في طبقات المدلسين 15 من الطبقة الثالثة، وهي طبقة من أكثر التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع.
ورواه أبو يوسف في الخراج (9) عن إسماعيل به. مع اختلاف يسير في لفظه.