قال أبوعبيد [1] :
(297) حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْر، وإِسْحَاقُ بْنُ عِيْسَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُؤْتَى بِنِعَمٍ كَثِيْرَةٍ، مِنْ نِعَمْ الجِزْيَة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي، مولاهم المصري، وقد ينسب إلى جده: ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك، من كبار العاشرة. تقدم.
• إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي، أبو يعقوب بن الطباع، سكن أذنة، صدوق من التاسعة، مات سنة أربع عشرة، وقيل بعدها بسنة م ت س ق. تقريب التهذيب 1/ 102.
• مالك بن أنس بن مالك الأصبحي، أبو عبد الله المدني، الفقيه إمام دار الهجرة، رأس المتقنين وكبير. تقدم.
• زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، المدني: ثقة عالم, وكان يرسل، من الثالثة. تقدم.
• أسلم العدوي، مولى عمر: ثقة مخضرم. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
-تخريج الأثر:
رواه أبوعبيد في الأموال (118) , عن يحيى بن بكير , وإسحاق بن عيسى، ورواه ابن زنجويه في الأموال (177) , والإمام محمد في الموطأ (117) , عن ابن أبي أويس، ثلاثتهم (يحيى، إسحاق، ابن أبي أويس) عن مالك به.
وعند يحيى الليثي (618) عن مالك به نحوه. ولفظه"أَنَّهُ قال لِعُمَرَ بن الخَطَّابِ: إِنَّ في الظَّهْرِ نَاقَةً عَمْيَاءَ، فقال عُمَرُ: أدفعها إلى أَهْلِ بَيْتٍ يَنْتَفِعُونَ بها، قال: فقلت وَهِيَ عَمْيَاءُ، فقال عُمَرُ: يَقْطُرُونَهَا بِالإِبِلِ، قال: فقلت: كَيْفَ تَأْكُلُ مِنَ الأَرْضِ، قال: فقال عُمَرُ: أَمِنْ نَعَمِ الجِزْيَةِ هِيَ أَمْ من نَعَمِ الصَّدَقَةِ، فقلت: بَل من نَعَمِ الجِزْيَةِ، فقال عُمَرُ: أَرَدْتُمْ وَالله أَكْلَهَا، فقلت: إِنَّ عليها وَسْمَ الجِزْيَةِ، فَأَمَرَ بها عُمَرُ فَنُحِرَتْ". قال
(1) رواه أبوعبيد في الأموال (118) .