فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة [1] :
(307) حَدَّثَنَا عَفَّانَ, قَالَ: ثِنَا عَبْدُ الوَاحِدِ, قَالَ: ثِنَا أَبُو بَكْرٍ, قَالَ: حدثنا أَبُو حَنْظَلَةَ بْنُ نعيم: أَنَّ سَعْدًا كَتَبَ إلَى عُمَرَ: إَنَّا أَخَذْنَا أَرْضًا لَمْ يُقَاتِلنَا أَهْلُهَا، قَالَ: فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ: إنْ شِئْتُمْ أَنْ تَقْسِمُوهَا بَيْنَكُمْ فَاقْسِمُوهَا، وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَدَعُوهَا فَيَعْمُرُهَا أَهْلُهَا, وَمَنْ دَخَلَ فِيكُمْ بَعْدُ , كَانَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَشَاحُّوا فيها, وَفِي شُرْبِهَا, فَيَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، فَكَتَبَ إلَيْهِ سَعْدٌ: أَنَّ المُسْلِمِينَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى: أَنَّ رَأْيَهُمْ لِرَأْيِك تَبَعٌ، فَكَتَبَ إلَيْهِ: أَنْ يَرُدُّوا الرَّقِيقَ إلَى امْرَأَةٍ حَمَلَتْ مِنْ رَجُلٍ مِنْ المُسْلِمِينَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عفان بن مسلم البصري, ثقة ثبت, قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه. تقدم.
• عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري, ثقة في حديثه عن الأعمش وحده مقال, من الثامنة, مات سنة ست وسبعين وقيل بعدها ع. تقريب التهذيب 1/ 367.
• أبو بكر: لم يتبين لي من هو؟. انظر التنبيه الآتي: تنبيه: قوله: (ثِنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ ثِنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حدثنا أَبُو حَنْظَلَةَ بن نعيم) قال المحقق محمد عوامة في حاشية المصنف 17/ 512:"اتفقت النسخ على هذا, أما أبوبكر فلم أتبين من هو؟". وكذلك في تحقيق الجمعة , واللحيدان 11/ 344 ورد أبوبكر في الإسناد, ولم أجد له ذكر في شيوخ عبد الواحد , وكذلك فيمن روى عن ابن نعيم , وساق ابن رجب هذا الأثر في الاستخراج مسندًا من طريق الأثرم عن عفان: ولم يذكر أبا بكر في إسناده , وإنما ذكر أبا طلق , وهو يروي عن أبيه أبي حنظلة , ويروي عنهما عبد الواحد , وهذا ما أرجحه والله أعلم. انظر: تهذيب الكمال 18/ 450 , الاستخراج لأحكام الخراج 1/ 23.
• غضبان بن حنظلة بن نعيم العنزي , (أبو طلق) عن أبيه , عن عمر, وعنه المثنى بن عوف الغنوي , وغيره, ذكره البخاري , وأبو حاتم , ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , وذكره ابن حبان في الثقات , وقال
(1) رواه ابن أبي شيبة (32981) في كتاب السير، ما قالوا في قسمة ما يفتح من الأرض, وكيف كان؟.