فهرس الكتاب
سننه (2605) ، كلاهما عن عيسى بن يونس به. وتمامه عند ابن أبي شيبة:"أو تسكن ما لم تحدثوا , أو تؤوا محدثا مغيلة, فإن أنتم أحدثتم, أو أويتم محدثا مغيلة , فقد برئت منكم الذمة , وإن عليكم إنزال الضيف ثلاثة أيام , وإن ذمتنا بريئة من معرة الجيش, شهد: خالد بن الوليد , ويزيد بن أبي سفيان , وشرحبيل بن حسنة , وقضاعي بن عامر , وكتب".
ورواه ابن النديم في بغية الطلب في تاريخ حلب 1/ 584 من طريق محمد بن عائذ , قال: قال الوليد: حدثنا أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي: أنه كان في كتاب أبي عبيدة الجراح لأهل دير طيايا إني آمنتكم ... فذكره. هكذا معضلًا.
ورواه أبو عبيد في الأموال (520) , ومن طريقه ابن زنجويه في الأموال (752) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 49/ 335 حدثنا محمد بن كثير , عن الأوزاعي , عن ابن سراقة: أن خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق: هذا كتاب من خالد بن الوليد؛ لأهل دمشق: إني قد أمنتهم على دمائهم , وأموالهم , وكنائسهم , قال أبو عبيد: ذكر فيه كلاما لا أحفظه , وفي آخره شهد: أبو عبيدة بن الجراح , وشرحبيل بن حسنة , وقضاعي بن عامر. وفيه: إضافة للإرسال السابق: محمد بن كثير يخطيء.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 2/ 117 من طريق عبد الأعلى بن مسهر , عن غير واحد , عن الأوزاعي , قال: كنت عند ابن سراقة حين أتاه , أهل دمشق النصارى بعهدهم , فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من خالد لأهل دمشق ... فذكره.
وذكره البلاذري في فتوح البلدان ص 165، 167 بدون إسناد.
-الحكم العام على الأثر:
فيه انقطاع وجهالة.