فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 1473

وفيه: سماك بن حرب: صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة , فكان ربما تلقن. ولكن لا يخشى في هذا الأثر من تغيره , لأن الراوي عنه شعبة. قال يعقوب: وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وهو في غير عكرمة صالح , وليس من المتثبتين, ومن سمع منه قديما مثل شعبة , وسفيان , فحديثهم عنه صحيح مستقيم.

وصف البيهقي في الكبرى 6/ 254 موقف الشافعي من هذا الأثر , قال:"قد جعله الشافعي لخصمه ثابتا, واعتذر (أي الشافعي) في تركه (أي الأثر) قوله بظاهر قول النبي - صلى الله عليه وسلم: لا يرث المسلم الكافر, ولا الكافر المسلم. كما تركوا به قول معاذ , ومعاوية , وغيرهما في توريث المسلم من اليهودي".

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة في كتاب الحدود في النصراني يسلم ثم يرتد (29007) عن غندرعن شعبة، ورواه عبد الرزاق في المصنف (18711) عن الثوري، ورواه البغوي في الجعديات، ومن طريق البيهقي في الكبرى 6/ 254، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 266 من طريق شريك، ثلاثتهم (شعبة، الثوري، شريك) عن سماك به نحوه.

ولفظ عبد الرزاق"أن عليا استتاب مستورد العجلي , وكان ارتد عن الإسلام فأبى , فضربه برجله, فقتله الناس". وفي لفظ شريك عند ابن الجعد تفصيل للمحاورة بين علي - رضي الله عنه - والمرتد"فقال له علي - رضي الله عنه: ما ذاك؟. فقال: وجدت دينهم خيرا من دينكم , قال: وما دينك؟ قال: دين عيسى - عليه السلام -. قال علي - رضي الله عنه: وأنا على دين عيسى - عليه السلام - , ولكن ما تقول في عيسى - عليه السلام -؟ فقال كلمة خفيت علي لم أفهمها , فزعم القوم أنه قال: إنه ربه , فقال علي - رضي الله عنه:اقتلوه , فتوطأه القوم حتى مات , قال: فجاء أهل الحيرة , فاعطوا يعني بجيفته اثنى عشر ألفا , فأبى عليهم علي - رضي الله عنه - , وأمر بها فاحرقت بالنار , ولم يعرض لماله".ولفظ شريك في رواية الطحاوي نحوه مختصرًا.

ولفظ سفيان في رواية ابن حزم"مِيرَاثُ المُرْتَدِّ لِوَلَدِهِ".وقال في إسناده"عن دِثَارِ بن يَزِيدَ بن عُبَيْدِ ابن الأَبْرَصِ الأَسَدِيِّ".

وله وجوه:

الأول: رواه الدارقطني في السنن (101) , ومن طريقه البيهقي في الكبرى 8/ 206 نا محمد بن أحمد بن صالح , نا أحمد بن بديل , نا يوسف بن يعقوب الحضرمي , نا عبد الملك بن عمير , قال: شهدت عليا - رضي الله عنه - , وأتى بأخي بني عجل , المستورد بن قبيصة , تنصر بعد إسلامه , فقال له علي: ما حدثت عنك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت