فهرس الكتاب
الحكم عليه:
وفيه: انقطاع: محمد بن عبد الله لم يسمع من عمر مباشرة , وإنما عن أبيه عن عمر, كما في ترجمته، وهو لم يصرح في هذا الإسناد بسماعه من أبيه عن عمر، وسيأتي في تخريجه: أنه سمع من أبيه عن عمر في إسناد الطحاوي، قال الشافعي: من قال: لا يتأنى به (أي المرتد) زعم أن الحديث الذي روي عن عمر - رضي الله عنه: لو حبستموه ثلاثا، ليس بثابت. لأنه لا يعلم متصلا , وإن كان ثابتا كان لم يجعل على من قتله قبل ثلاث شيئا. فيه: محمد بن عبد الله, روى عنه الزهري, وابنه عبد الرحمن الثقة, وثقه ابن حبان, وروايته لها شواهد كثيرة, وأخرجها هنا مالك وهو ممن يتثبت في مروياته.
-تخريج الأثر:
رواه الشافعي في الأم 1/ 258, ومن طريقه البيهقي في الكبرى 8/ 206، وفي المعرفة له (5032) ، وابن عبد البر في الاستذكار 7/ 153، ورواه البيهقي في الكبرى أيضًا 8/ 206 من طريق ابن بكير، كلاهما (الشافعي، ابن بكير) عن مالك (برواية سويد بن سعيد 303، ورواية أبي مصعب الزهري 2926، ورواية الليثي 1414) عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله عبد القاري عن أبيه به.
ورواه الطحاوي في شرح المعاني 3/ 211، من طريق مالك عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن القاري عن أبيه عن جده. ولم يذكره بإضافة الجد إلا الطحاوي.
وتابع مالكًا في روايته: محمد بن عبد العزيز، ويعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري: المتابعة الأولى: رواها سعيد بن منصور في سننه (2585) عن عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن ابن محمد عن أبيه ... فذكره. وفي أول لفظه"أن أبا موسى لما فتح تستر, بعث إلى عمر بن الخطاب , فوجد الرسول عمر في حائط , قال: فكبرت حتى دخلت الحائط , فكبر عمر , ثم كبرت , فكبر عمر , فلما جئته , أخبرته بفتح تستر".وفي آخره زيادة"ويراجع ثم قال: كيف تصنعون بالحصون؟ قلت: ندنو منها , فاذا رمى بحجر, قلنا: يرضح صاحبه الذى يصيبه , قال: ما أحب أن تفتح قرية فيها الف , بضياع رجل مسلم".
المتابعة الثانية: رواها سعيد بن منصور في سننه (2586) عن يعقوب , قال: حدثنى أبى , عن أبيه , قال: بعث عمر بن الخطاب أبا موسى الأشعرى إلى البصرة , وبعث سعد ابن أبى وقاص إلى الكوفة , فلما فتح أبو موسى تستر , كتب أبو موسى إلى عمر: أن يجعلها من عمل البصرة , وكتب سعد إلى عمر: أن يجعلها من عمل الكوفة, فسبق رسول أبى موسى , وهو مجزأة بن ثور , أو شقيق بن ثور , فسأل عن أمير