فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 1473

• عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل المزني الكوفي , ثقة , من السابعة. تقدم.

• أبو بكر بن عمرو بن عتبة الثقفي, كوفي تابعي , روى عن: ابن عمر, وجابر بن سمرة, وجرير بن عبد الله ,وابن حذيفة, روى عنه مسعر, والمسعودي, وعبد الله بن الوليد, وذكره البخاري في الكنى, وأبو حاتم في الجرح, والتعديل, ولم يتكلما عليه بجرح ولا تعديل, وقال أحمد: روى عنه مسعر لم يرو عنه سفيان , قال ابن مندة: الزهري كوفي تابعي, ولم يذكره ابن حجر في تعجيل المنفعة, وهو من شرطه , لأنه ورد ذكره في مسند أحمد انظر: الجرح والتعديل 9/ 341 , فتح الباب في الكنى والألقاب 1/ 139, الكنى للبخاري رقم (77) , الكنى والأسماء 1/ 380. 467, المقتنى في سرد الكنى 1/ 125, 126.

• عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى القرشي العامري أبو محمد , ذكره ابن إسحاق؛ فيمن هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة , مع جعفر بن أبي طالب, ثم هاجر إلى المدينة , واستشهد يوم اليمامة , وله ثلاثون سنة. الإصابة 4/ 226.

الحكم عليه:

إسناده حسن, ورجاله ثقات , ولكن فيه: أبو بكر بن عمرو بن عتبة , فيه جهالة , ولكنه من المتقدمين يروي عن ابن عمر , والراوي عنه ثقة , وليس في روايته نكاره, ورجال الإسناد كوفيون, وهذا مما يقوي حاله. وتقدم قول الذهبي على أبي كنانة القرشي. في الأثر رقم (13) :"رواه عنه: زياد بن مخراق ثقه, وأما هو فليس بالمعروف، و قد روى عنه أيضا: أبو إياس فهذا الحديث حسن". فيستفاد من كلامه: أنه من روى عنه اثنان، ولم يجرح فحديثه حسن عنده. وهذا ينطبق على هذا الأثر, والله أعلم. وأيضًا هذا الإسناد؛ يعتضد بالوجه الآخر الذي رواه ابن المبارك ,كما سيأتي في التخريج, فيعضد أحدهما الآخر, والله أعلم. لا سيما أنه في السير.

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (19414) في كتاب الجهاد , ما ذكر في فضل الجهاد , والحث عليه , ومن طريقه ابن عبد البر في الاستيعاب 3/ 986.ورواه البخاري في التاريخ الأوسط (142) , كلاهما من طريق أبي أسامة به. ورواية البخاري مختصرة. ولفظه"أتيت عبد الله بن مخرمة , وهو جريح في القتلي ثم قضى".

وله وجه آخر: رواه ابن المبارك في كتاب الجهاد (117) عن ابن لهيعة , قال: حدثني بكير بن الأشج, عن ابن عمر , قال: ترافقت أنا , وعبد الله بن مخرمة , وسالم مولى أبي حذيفة ,عام اليمامة , فكان الرعي على كل امرئ منا يوما , فلما كان يوم تواقعوا؛ كان الرعي عليّ , فأقبلت , فوجدت عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت