فهرس الكتاب
قال ابن أبي شيبة: [1]
(525) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: ثِنَا شُعْبَةُ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ, عَنْ أَبِي عُثْمَانَ, قَالَ: أَتَيْت عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ, فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ, وَجَعَلَ يَبْكِي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• حماد بن أسامة القرشي الكوفي , أبو أسامة , مشهور بكنيته , ثقة ثبت من كبار التاسعة. تقدم.
• شعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي , ثم البصري, ثقة حافظ متقن من السابعة. تقدم.
• علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي , البصري , ضعيف من الرابعة. تقدم.
• عبد الرحمن بن مُلّ , أبو عثمان النَّهْدي , مشهور بكنيته , مخضرم من كبار الثانية , ثقة ثبت عابد. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف, فيه علي بن زيد , ضعيف , قال البوصيري في الإتحاف 5/ 259 على هذا الإسناد: إسناده ضعيف, لضعف علي بن زيد بن جدعان"."
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (11981) في كتاب الجنائز, باب في الرَّجُلِ يَنْتَهِي إلَيْهِ نَعْيُ الرَّجُلِ ما يقول , وفيه أيضًا (12130) بَابٌ كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يَبْكِي , ورواه أيضًا في كتاب التأريخ (33907) , ومن طريقه الحاكم في المستدرك 3/ 332 , ورواه البلاذري في فتوح البلدان 1/ 301 , وأحمد في العلل ومعرفة الرجال (1905) , وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 316 , من طرق عن شعبة, به. ورواه الحاكم في المستدرك 3/ 333 من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد , به نحوه. ولفظ حماد:"أنه أتى عمر رضي الله عنه , فقال: ما فعل النعمان بن مقرن , فقال: قتل , فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون , ثم قال: ما فعل فلان؟ قلت: قتل يا أمير المؤمنين , وآخرين لا نعلمهم , قال: قلت: لا نعلمهم , لكن الله يعلمهم".
-الحكم العام على الأثر:
حسن لغيره , يعضده مابعده (526) .
(1) رواه ابن أبي شيبة (33790) في كتاب البعوث , والسرايا , باب في أمر القادسية , وجلولاء.