(535) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ, عَنْ حُمَيْدٍ, عَنْ أَنَسٍ, قَالَ: كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ عَلَى جُنْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَأَبُو مُوسَى الأشْعَرِيُّ عَلَى جُنْدِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• سهل بن يوسف الأنماطي البصري , ثقة رمي بالقدر, من كبار التاسعة. تقدم.
• حميد بن أبي حميد الطويل , أبو عبيدة البصري , ثقة مدلس. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده صحيح، ورجاله ثقات، ولكن فيه عنعنة حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه , قال شعبة: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا , والباقي سمعها أو أثبته فيها ثابت. قال العلائي: فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة , قد تبين الواسطة فيها , وهو ثقة صحيح. تاريخ الدوري 4/ 318, جامع التحصيل 1/ 168.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (6661) في كتاب الصلاة , باب في إعَادَةِ الصَّلاَة ,عن سهل بن يوسف , ورواه البيهقي في الكبرى 2/ 303 من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري , كلاهما عن حميد الطويل به.
وزاد ابن أبي شيبة في رواية كتاب الصلاة , والبيهقي:"وَكُنْت بَيْنَهُمَا , فَاتَّعَدَا أَنْ يَلْتَقِيَا عَنْدِي غَدْوَةً , فَصَلَّى أَحَدُهُمَا صَلاَةَ الْغَدَاةِ بِأَصْحَابِهِ , ثُمَّ جاء وأنا أُصَلِّي؛ فَصَلَّى مَعِي".
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.