فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 114

-اتهموا بأنه مجنون، وفي ذلك يقول الله تعالى: ژ چ چ چ ? ? ? ? ? ژ [1] ژ ? ? ? ... ژ [2] ، وكانوا إذا رأوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيعوه واستقبلوه بنظرات ملتهبة ناقمة، قال تعالى واصفًا حالهم: ژ ? ? ں ں ... ? ? ? ? ? ... ? ہ ... ہ ... ژ [3] ، ورد الله عليهم بقوله: ژ ک ک ک ... گ گ ... ژ [4] .

وكانت كلمتهم هذه سببًا في إسلام ضماد، روى مسلم في صحيحه [5] عن ابن عباس أن ضمادًا قدم مكة، وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدًا مجنون، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي، قال: فلقيه، فقال: يا محمد إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد، فقال ضماد: أعد علي كلماتك هؤلاء، فأعادهن عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات، فقال: لقد سمعت قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء، ولقد بلغن ناعوس البحر [6] ، قال: فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام، قال: فبايعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: وعلى قومك، قال: وعلى قومي.

-اتهموه بأنه كذاب، وقد حكى الله تعالى قولهم في كتابه: ژ ٹ ٹ ... ? ... ? ? ? ? ... ? ? ? ? ژ [7] ، ژ ? ? ? ? ? ژ [8] .

(1) الحجر: 6.

(2) الدخان: 14.

(3) القلم: 51.

(4) القلم: 2.

(5) صحيح مسلم 2/ 593، حديث (868)

(6) ناعوس البحر: وسطه و لجته. شرح النووي على مسلم 6/ 158.

(7) الفرقان: 4.

(8) ص: 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت