-اتهموه بأنه شاعر، يقول الله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ژ ژ ژ [1] ... ژ ? ? ? ? ? ? ? ... ژ [2] ، وقد رد الله عليهم بقوله: ژ ? ? ... ? ? ? ? ? ژ [3] ، كما أنهم كانوا يعلمون أنه لا ينظم الشعر، وأنه راجح العقل، وأن ما يقوله بعيد عن سجع الكهان وقول السحرة.
-اتهموه بأنه كاهن، وقد كذبهم الله سبحانه بقوله: ژ ? ? ... ? ? ? ? ? ... ? ... ژ [4] وقوله: ژ ? ... چ چچ چ ? ? ... ژ [5] .
كل هذه الاتهامات الكاذبة، والافتراءات الباطلة لم تُجْد نفعًا في الصد عن دين الله تعالى، بل زادت الدعوة قبولًا وانتشارًا، وحارت قريش في وصفه - صلى الله عليه وسلم - [6] ، وأخبر الله عز وجل عن حيرتهم وجهلهم وقلة عقلهم بقوله: ژ ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ... ک ک ک ... ژ [7] .
ورأت قريش أنه لا بد من توحيد كلمتهم ضد محمد - صلى الله عليه وسلم - ودعوته، وشن حرب إعلامية موحدة هدفها إغلاق أكبر قدر ممكن من الآذان التي يمكن أن تسمع للدين الجديد، خاصة أن موسم الحج قد قرب، وستفد العرب إليهم، لذا اجتمعت قريش إلى الوليد بن المغيرة يتداولون في الكلمة التي يصفون بها محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم الوليد: اجمعوا فيه رأيًا واحدًا، ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضًا، قالوا: أنت فقل، قال: بل أنتم فقولوا أسمع، قالوا: نقول كاهن، قال: لا والله ما هو بكاهن، لقد رأينا الكهان
(1) الأنبياء: 5.
(2) الطور: 30.
(3) الحاقة: 41.
(4) الطور: 29.
(5) الحاقة: 42.
(6) السيرة النبوية لابن كثير 1/ 500.
(7) الأنبياء: 5.