فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 114

ص 10 - 11

وخيَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه فقال: «من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل، ومن أراد أن يهل بحج فليهل، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل» رواه مسلم

ثم صلى الظهر بالبيداء ركعتين، وركب راحلته القصواء، وعليها رحل رثّ، وقطيفة لا تسوي أربعة دراهم، حتى إذا استوت به على البيداء حمد الله، وسبح، ثم أهلَّ بحج وعمرة، ولبى، وقال: (( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ) )متفق عليه. وكان يقول في تلبيته: (( لبيك إله الحق لبيك ) )رواه النسائي وابن ماجة.

وحث النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه على التلبية فقال: (( ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه أو عن شماله من حجر أو شجر أو مدر، حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا ) )رواه الترمذي

وولدت أسماء بنت عميس -زوجة أبي بكر الصديق- ابنها محمد، فأرسلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسأله كيف تصنع؟ فقال: (( اغتسلي، واستثفري بثوب - أي: أمسكي موضع الدم عن السيلان بثوب- وأحرمي ) )رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت