فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 114

فجلس معهم في المجلس، وفيه غير واحد من رجال قريش، فتكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعرض له النضر، فكلمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أفحمه، ثم تلا عليه وعليهم: ژ ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ?ژ [1] ، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقبل عبد الله بن الزبعرى السهمي حتى جلس، فقال له الوليد: والله ما قام النضر بن الحارث لابن عبد المطلب آنفًا وما قعد، وقد زعم محمد أنا وما نعبد من آلهتنا هذه حصب جهنم، فقال ابن الزبعرى: أما والله لو وجدته لخصمته، فسلوا محمدًا أكل ما يعبد من دون الله في جهنم مع من عبده، فنحن نعبد الملائكة، واليهود تعبد عزيرًا، والنصارى تعبد عيسى ابن مريم، فعجب الوليد ومن كان معه من قول ابن الزبعرى، ورأوا أنه قد احتج وخاصم، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم: كل من أحب أن يعبد من دون الله، فهو مع من عبده، إنهم إنما يعبدون الشياطين، ومن أمرتهم بعبادته، فأنزل الله عليه ژ? ? ... ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ?ژ [2] [3] .

ونزل في إعجاب المشركين بقول ابن الزبعرى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ... ? ژ [4] فسمى القرآن احتجاج قريش بالجدل، وهو جدل باطل؛ لأنهم قوم عرب فصحاء لا يخفى عليهم أن"ما"لما لا يعقل، فقوله: ژ ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ژ خطاب لقريش، وهم يعبدون أصنامًا لا تعقل، ولا يتناول ذلك الملائكة الذين زعموا أنهم يعبدونهم في هذه الصور، ولا المسيح، ولا عزيزا، ولا أحدًا من الصالحين، لأن اللفظ لا يتناولهم لا

(1) الأنبياء 98 - 100.

(2) الأنبياء: 101 - 102.

(3) سيرة ابن هشام 1/ 359؛ الاكتفاء بغازي الرسول - صلى الله عليه وسلم - والثلاثة الخلفا 1/ 260.

(4) الزخرف: 57 - 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت