ص 14 - 15
وفي الروحاء مر الناس على حمار وحش عقيرًا، فذكروا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( دعوه، فإنه يوشك أن يأتي صاحبه، فجاء البهزي وهو صاحبه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: شأنكم بهذا الحمار، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر فقسمه بين الرفاق ) )رواه مالك في الموطأ.
ثم مضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن معه حتى وصلوا الأُثاية - تبعد 140 كم عن المدينة - فإذا ظبي في ظل وفيه سهم، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - أن يقف عنده لا يأخذ منه أحد. رواه أحمد في المسند
ويفرق العلماء بين قصة الظبي وقصة الحمار: أن الذي صاد الحمار كان حلالًا، فلم يمنع من أكله، وهذا لم يعلم أنه حلال، وهو محرمون، فلم يأذن لهم في أكله، ووكل من يقف عنده لئلا يأخذه أحد حتى يجاوزوه.