ابن أبي فاطمة الدوسي ــ وهو من موالي سعيد بن العاص ــ، والمقداد بن الأسود الكندي، ونبيه بن عثمان بن ربيعة الجمحي، وهاشم بن أبي حذيفة بن المغيرة المخزومي ــ ويقال اسمه هشام ــ وهبار بن سفيان بن عبد الأسد، وأخوه عبد الله، وهشام بن العاصي بن وائل، ويزيد بن زمعة بن الأسود الأسدي، ويسار أبو فكيهة، وأبو الروم بن عمير ــ أخو مصعب ــ وأبو سبرة بن أبي رهم، وامرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو، وأبان بن سعيد بن العاص [1] ، وحاطب بن الحارث بن عدي السهمي [2] ، والحجاج بن الحارث بن قيس القرشي السهمي [3] ، والحارث بن الحارث بن قيس بن عدي [4] .
واختُلِف في هجرة عمار بن ياسر ــ رضي الله عنه ــ فابن اسحاق يذكره بالشك [5] ، والأصح عند أهل السير أنه لم يكن فيهم [6] .
وقال بعض أهل السير [7] إن أبا موسى الأشعري كان فيمن هاجر إلى الحبشة من مكة، متعمدين في ذلك على رواية الإمام أحمد في مسنده [8] ، وفيه: (( أمرنا رسول الله
(1) ذكره ابن إسحاق فيهم، وخالفه في ذلك أهل السير، وقالوا: أسلم أيام خيبر، وشهدها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. سبل الهدى والرشاد 2/ 397.
(2) ذكر الصالحي في سبل الهدى والرشاد (2/ 398) نقلًا عن ابن عبد البر أنه ممن هاجر إلى الحبشة، وتعقبه ابن الأثير بأنه كان من المستهزئين، وقال الذهبي: لم يذكر أحد أنه أسلم إلا أبو عمر، وقال الحافظ ابن حجر: نعم ذكره فيهم أيضًا أبو عبيدة ومصعب والطبري وغيرهم، ولا مانع أن يكون تاب وهاجر، فلا تنافي بين القولين. وذكره ابن الجوزي في مهاجرة الحبشة، وقال: مات بها.
(3) ذكره ابن عقبة وابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، وأنكر ذلك ابن الكلبي والزبير بن بكار. سبل الهدى والرشاد 2/ 398.
(4) قال البلاذري: ذكر بعضهم أنه هاجر مع أخويه إلى الحبشة، قال الصالحي: ولا تثبت هجرته. سبل الهدى والرشاد 2/ 398.
(5) سيرة ابن اسحاق 2/ 156.
(6) صححه ابن عقبة، والواقدي، والسهيلي. الروض الأنف 2/ 99؛ سبل الهدى والرشاد 2/ 404.
(7) ذكره فيهم ابن إسحاق وابن هشام في سيرته (1/ 324) ، قال ابن كثير في سيرته (2/ 9) : وهو غريب جدًا، وأنكر ذلك ابن عبد البر في الدرر (52) ، وابن حزم في جوامع السيرة (58) وابن سيد الناس في عيون الأثر (1/ 154) .
(8) مسند الإمام أحمد 1/ 461، حديث (4400) .