فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 97

ثالثا: عطاؤه العلمي:

1 -بالمحظرة:

وفي عام 1948، وبعد رحلة علمية دارت بين"تكانت"وآفطوط"واركيبة"واستمرت زهاء عشرين سنة جلس الشيخ محمد يحي رحمه الله للتدريس بتنييسر واضعا الحجر الأساس لمحظرته التقليدية التي مثلت صرحا علميا عظيما ساهم بشكل كبير في نشر المعارف وبث الثقافة العربية و الإسلامية في المنطقة.

وقد مثلت محظرة الشيخ محمد يحي أنذلك امتدادا لمحظرة أهل آدو، تلك المحظرة الضاربة بجذورها في التاريخ والتي مثلت صرحا علميا شارك في تشييده عشرات العلماء وتوارته الأسرة جيلا بعد جيل.

بيد أن حقبة الشيخ محمد يحيى مثلت نهضة علمية وفكرية كبري وتحولا واسع النطاق لا علي مستوي المحظرة فحسب بل علي صعيد المنطقة بأكملها وذلك لما تميز به الشيخ من وسطية واعتدال تجاه القضايا الفكرية والخلافات الدينية خصوصا قضية التصوف والتي طال ما مثلت مدار جدل واسع في المنطقة.

وقد أكسبته هذه الوسطية إلي جانب ما عرف به من تنوع في المعارف واتساع باع في مختلف العلوم، أكسبته مصداقية كبيرة وصيتا ذائعا جعلا طلاب العلم يتوافدون إليه من كل حدب وصوب.

وقد استمر عطاؤه العلمي المحظري على مدي ثلاثين سنة تخرج فيها علي يده العديد من العلماء والفقهاء، ومنهم:

-العلامة محمد عبد الله بن الإمام

-الشيخ محمد العاقب بن آدُ

-القاضي محمد الأمين بن محمد بيبه

-الشيخ عبد الله بن بيه

-الشيخ الطالب محمد بن البشير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت