من رأى صحابيًا ولم يثبت سماعه منه كالأعمش [1] ؛ فإنه رأى أنس بن مالك - رضي الله عنه - ولم يثبت سماعه منه [2] .
والتابعون في صحبتهم للصحابة طبقات، وقد جعلهم ابن حجر [3] أربع طبقات:
الأولى: طبقة كبار التابعين، كسعيد بن المسيب [4] .
(1) هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي الكوفي، أبو محمد، ولد عام (61) ، من أئمة القراء والمحدثين، روى عن أبي وائل وابن جبير، وعنه الثوري وشعبة، توفي عام (148) .
انظر: التاريخ الكبير للبخاري (2/ 2/37) ، وتاريخ بغداد (9/ 3) ، ومعرفة القراء الكبار (1/ 94) .
(2) انظر التقييد والإيضاح (ص 318) .
(3) هو شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد العسقلاني المصري، ولد بمصر عام (773) ، ونشأ بها يتيمًا، ثم تولى القضاء بها، من مصنفاته: فتح الباري، والإصابة وغيرها، توفي عام (852) .
انظر: الضوء اللامع للسخاوي (2/ 36) ، وشذرات الذهب (7/ 270) .
(4) هو أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي، ولد في أول خلافة عمر، وسمع عثمان وعليًا، وكان رأس المدينة في وقته، وأحد فقهائها السبعة، توفي عام (93) .
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 88) ، والتاريخ الكبير (2/ 1/510) ، وسير أعلام النبلاء (4/ 217) .