فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 645

الأول: الاستفسارات التي ترد إلى الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - من طلابهم وتلاميذهم، وهذا أمثلته كثيرة جدًا، ومنها:

1 -ما ذكره الشعبي «أنه شهد شريحًا - وسأله رجل عن الإيلاء - فقال: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} [1] وقرأ عليه الآيتين، قال: فقمت من عنده، فأتيت مسروقًا، فقلت: يا أبا عائشة! ، وأخبرته بقول شريح، فقال: يرحم الله أبا أمية، لو أن الناس كلهم قالوا مثل هذا، من كان يفرج مثل هذا؟ ! ، ثم قال: إذا مضت أربعة أشهر فهي واحدة بائنة» [2] .

2 -وعن عمران القطان [3]

قال: «سمعت الحسن يقول في قوله: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} [4] : والله ما كانت إلا صلاة أحدثها في بطن الحوت، قال عمران: فذكرت ذلك لقتادة، فأنكر ذلك، وقال: كان والله يكثر الصلاة في

(1) سورة البقرة من الآية (226) .

(2) أخبار القضاة لوكيع (2/ 236) ، وسنن سعيد بن منصور (3/ 2/60 - 61) ط. الدار السلفية، وجامع البيان (4/ 70) .

(3) هو أبو العوام عمران بن دوار العمي البصري، روى عن ابن سيرين وحميد الطويل، وعنه ابن مهدي وأبو داود الطيالسي، حديثه عند أهل السنن.

انظر: الثقات لابن حبان (7/ 243) ، وتهذيب التهذيب (3/ 318)

(4) سورة الصافات آية (143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت