فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 645

شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ [1] قال ابن عباس: والعجز والكيس من القدر» [2] .

2 -وعن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: هذه الآية تقضي على القرآن كله: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [3] ، قال سليمان التيمي: يعني على كل وعيد في القرآن [4] .

وقوله: تقضي من القضاء بمعنى الحكم، فهذه الآية يحتكم إليها، فإذا أراد الله تعالى أن يعفو عن المسيء ما أوعده على الإساءة فعل؛ لأنه فعال لما يريد [5] .

3 -وقال عمر بن عبد العزيز لبعض القدرية حين أدخلوا عليه: «هل تعرفون تفسير هذه الآية: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} ؟ [6] ، وقال: إنكم والآلهة التي تعبدونها لستم بالذين تفتنون عليها إلا من قضيت عليه أنه يصلى الجحيم» [7] .

(1) سورة الأنعام الآيتان (148، 149)

(2) مصنف عبد الرزاق (11/ 114 - 115) ، وتفسير ابن أبي حاتم (5/ 1413) ، والتمهيد لابن عبد البر (6/ 65) .

(3) سورة هود من الآية (107) .

(4) سورة هود من الآية (107) ، والأثر أخرجه ابن بطة في الإبانة"القدر" (1/ 292 - 293) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ 264) .

(5) الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 265) .

(6) سورة الصافات الآيات (161 - 163) .

(7) جامع البيان (19/ 648 - 649) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت