فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 645

الناس قائمًا، فأذن له عمر» [1] .

ويستفاد من ذلك أمران:

الأول: أن ظهور القُصَّاص كان مبكرًا في خلافة عمر.

الثاني: أن القُصَّاص كانوا يمارسون وظيفتهم بشكل محدود، وتوقف عمر عن الإذن لتميم يدل على أن الأمر ليس معتادًا، أضف إلى ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرخص في القصص لكل أحد في قوله: «لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال» [2] ،

(1) رواه أحمد في المسند (3/ 449) ، والطبراني في المعجم الكبير (7/ 149) ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 190) : «فيه بقية بن الوليد وهو ثقة مدلس» ، وقال الحافظ العراقي في الباعث على الخلاص (ص 70) : «إسناده جيد، فيه بقية بن الوليد، وقد صرح بالتحديث في رواية أحمد، فزالت تهمة تدليسه» ، وانظر: سنن ابن ماجه، كتاب الأدب، باب القصص (2/ 1235) ، ومصنف عبد الرزاق (3/ 219) ، ومصنف ابن أبي شيبة (8/ 746، 749) .

(2) جاء هذا الحديث عن عدد من الصحابة؛ فأخرجه من حديث عوف بن مالك: أبو داود في سننه، في كتاب العلم، باب في القصص (3/ 323) ، وأحمد في المسند (6/ 23، 27، 29) ، والطبراني في المعجم الكبير (18/ 55 - 56، 65 - 66، 76) ، قال الحافظ العراقي في الباعث على الخلاص (ص 72) : «سكت عليه أبو داود فهو عنده صالح» ، وصححه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح (1/ 80) .

وأخرجه من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: ابن ماجه في سننه، في كتاب الأدب، باب القصص (2/ 1235) ، والدارمي في سننه (2/ 775) ، وأحمد في المسند (2/ 178، 183) ، والطبراني في الأوسط (1/ 524) ، قال العراقي في الباعث على الخلاص (ص 71) : «إسناده صحيح، وصححه الأرنؤوط في تحقيقه للمسند (11/ 241) .

وأخرجه من حديث كعب بن عياض الطبراني في المعجم الكبير (19/ 180) ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 190) : «رواه الطبراني وفيه عبد الله بن يحيى الأسكندراني ولم أر من ترجمه» ، وقال العراقي في الباعث على الخلاص (ص 73) : «إسناده جيد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت