فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 645

يقص على النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ ! » [1] .

5 -وعن طلحة بن عبيد الله بن كريز [2] قال: «رأيت عبيد بن عمير [3]

وعطاء بن أبي رباح يتحدثان، والقاص يقص، فقلت: ألا تستمعان إلى الذكر وتستوجبان الموعود؟ [يريد قوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [4] ]قال: فنظرا إلي، ثم أقبلا على حديثهما، قال: فأعدت، فنظرا إلي، ثم أقبلا على حديثهما، قال: فأعدت الثالثة، فنظرا إلي، فقالا: إنما ذلك في الصلاة: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} » [5] .

ومراده بالموعود الرحمة المذكورة في الآية، فإن الله تعالى وعد في الآية من

(1) تنظر هذه الآثار في جامع البيان (9/ 264 - 268) .

(2) الخزاعي الكوفي، أبو المطرف، روى عن ابن عمر وأبي الدرداء، وعنه حميد الطويل، قال ابن سعد: «كان قليل الحديث» ، ووثقه أحمد والنسائي.

انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 1/166) ، وتهذيب التهذيب (2/ 241) .

(3) هو أبو عاصم الليثي المكي، قاص أهل مكة، من كبار التابعين روى عن عمر وعلي وأبي بن كعب، وكان ابن عمر يجلس إليه ويقول: «لله در ابن قتادة ماذا يأتي به» ، وحديثه في الكتب الستة، توفي سنة (68) .

انظر: التاريخ الكبير (3/ 1/455) ، وتهذيب التهذيب (3/ 38) .

(4) سورة الأعراف آية (204) .

(5) جامع البيان (10/ 659 - 660) ، وانظر سنن سعيد بن منصور (5/ 182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت