وجويبر بن سعيد، والضحاك، ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمد أمرهم، ويكتب التفسير عنهم» [1] .
وذكر الخطيب البغدادي [2]
«أن العلماء قد احتجوا في التفسير بقوم لم يحتجوا بهم في مسند الأحاديث المتعلقة بالأحكام، وذلك لسوء حفظهم الحديث وشغلهم بالتفسير» ، ثم ذكر كلام يحيى بن سعيد [3] .
وجاء في كلام الإمام أحمد ما يتفق مع كلام الخطيب، فإنه قال في جويبر بن سعيد: «ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو منكر» [4] .
(1) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 194) .
(2) هو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، ولد سنة (392) ، واشتغل منذ الصغر بعلم الحديث حتى برع فيه، وعامة مصنفاته فيه، منها: الكفاية، وشرف أصحاب الحديث، توفي في آخر سنة (463) .
انظر: وفيات الأعيان (1/ 92) ، وتذكرة الحفاظ (3/ 1135) .
(3) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 194) .
(4) الجرح والتعديل (1/ 1/540) ، ونقل ابن حجر في تهذيب التهذيب (1/ 321) عن أحمد بن سيار المروزي أنه قال في جويبر: «له رواية ومعرفة بأيام الناس، وحاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية» .