فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 645

وجويبر بن سعيد، والضحاك، ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمد أمرهم، ويكتب التفسير عنهم» [1] .

وذكر الخطيب البغدادي [2]

«أن العلماء قد احتجوا في التفسير بقوم لم يحتجوا بهم في مسند الأحاديث المتعلقة بالأحكام، وذلك لسوء حفظهم الحديث وشغلهم بالتفسير» ، ثم ذكر كلام يحيى بن سعيد [3] .

وجاء في كلام الإمام أحمد ما يتفق مع كلام الخطيب، فإنه قال في جويبر بن سعيد: «ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو منكر» [4] .

(1) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 194) .

(2) هو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، ولد سنة (392) ، واشتغل منذ الصغر بعلم الحديث حتى برع فيه، وعامة مصنفاته فيه، منها: الكفاية، وشرف أصحاب الحديث، توفي في آخر سنة (463) .

انظر: وفيات الأعيان (1/ 92) ، وتذكرة الحفاظ (3/ 1135) .

(3) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 194) .

(4) الجرح والتعديل (1/ 1/540) ، ونقل ابن حجر في تهذيب التهذيب (1/ 321) عن أحمد بن سيار المروزي أنه قال في جويبر: «له رواية ومعرفة بأيام الناس، وحاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت