فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 645

الملائكة؛ لا جبرائيل ولا ميكائيل ولا غيرهما» [1] .

2 -قال الله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ} [2] .

للمفسرين من قصة هاروت وماروت وحقيقتهما أقوال:

فذهب كثير من السلف إلى أن هاروت وماروت ملكان، وأنهما كانا يعلمان السحر [3] .

ومن التابعين من أنكر أنهما ملكان، فقال الحسن: «علجان، لأن الملائكة لا يعلمون السحر» [4] .

وعن الضحاك قال: «هما علجان من أهل بابل» ، وكانا يقرأان: الملِكين؛ بكسر اللام [5] .

(1) مجموع الفتاوى (4/ 346) .

(2) سورة البقرة من الآية (102) .

(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/ 198) .

(4) معالم التنزيل (1/ 129) ، وجاء عنه في رواية أخرى في تفسير ابن أبي حاتم (1/ 192) قال: «أنزل الملكين بالسحر ليعلموا الناس البلاء الذي أراد الله أن يبتلي به الناس» .

(5) تفسير ابن أبي حاتم (1/ 189) ، وانظر: معالم التنزيل (1/ 129) ، وزاد المسير (1/ 122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت