( مَا قَوْلُكُمْ ) : فِيمَا وَقَعَ مِنْ بَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ مَشْهُورًا بِالْعِلْمِ , وَالدِّيَانَةِ مِنْ اعْتِمَادِهِ فِي ثُبُوتِ رَمَضَانَ , وَشَوَّالَ عَلَى حِسَابِهِ سَيْرَ الْقَمَرِ , وَعَدَمِ اعْتِبَارِهِ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ بِالْبَصَرِ , وَاتَّفَقَ لَهُ مِرَارًا صَوْمُهُ قَبْلَ عُمُومِ النَّاسِ بِيَوْمٍ , وَفِطْرُهُ قَبْلَهُمْ كَذَلِكَ , وَيُظْهِرُ ذَلِكَ لِخَوَاصِّهِ , وَأَحْبَابِهِ , وَيُقَلِّدُونَهُ فِيهِ , وَرُبَّمَا تَعَدَّى الْأَمْرُ لِغَيْرِهِمْ فَقَلَّدَهُ أَيْضًا , وَكَادَ أَنْ يَتَّسِعَ هَذَا الْخَرَقُ , وَأَهْلُ الْعِلْمِ سَاكِتُونَ عَلَيْهِ فَهَلْ هَذَا صَحِيحٌ فِي مَذْهَبِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ فَيَجُوزُ مُوَافَقَتُهُمْ عَلَيْهِ أَوْ هُوَ ضَلَالٌ يَجِبُ إنْكَارُهُ , وَالنَّهْيُ عَنْهُ حَسَبِ الْإِمْكَانِ , وَتَحْرُمُ مُوَافَقَتُهُمْ فِيهِ أَفِيدُوا الْجَوَابَ ؟