فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 200

المحدّثون هو مراد البخاري ومن عاصره مِمَّن استخدم المصطلح بالوصف الذي يمكن اجتماعه مع وصف الصحيح، ومِمَّا يجدر ذكره أنَّ الدراسة لاحظت أنَّ البخاريَّ استعمل مصطلح (حديث حسن) في أحاديث الثقات ومن دونهم، وكذلك حديث من وصف بأنَّه ضعيف على حدّ سواء، وهو ما يؤكّد أنّه أراد بالحديث الحسن غير مقصد المتأخرين من علماء الحديث في اصطلاحهم، وأنَّ مراده تفرُّد مقبول الرواية من صغار التابعين وأتباعهم الذين تدور عليهم أسانيد الأحاديث، وعنهم تعدَّدت الروايات.

وممَّن أكثر من استخدام مصطلح (حسن الحديث) الإمام أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي [1] في كتابه: (معرفة الثقات) [2] ، حيث وصف أحد عشر راويًا بأنَّهم حسن الحديث [3] ، تسعة منهم صرّح بأنَّهم ثقات، واثنان منهم

(1) -أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي الكوفي، أبو الحسن، نَزيل طرابلس الغرب (182 هـ-261 هـ) .

(2) -أصل هذا الكتاب-ألفه الإمام العجلي ثم قام بترتيبه كلٌّ من نور الدين أبي الحسن علي ابن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (735 هـ-807 هـ) ، وتقي الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي (683 هـ-756 - ) .وللحافظ ابن حجر العسقلاني (773 هـ 852 هـ) زيادات ينقلها عن العجلي ليست في ترتيبهما، وقد قام عبد العليم بن عبد العظيم البستوي بدراسة وتحقيق الكتاب، وقد طبع عام (1405 هـ 1985 م) نشرته مكتبة بالمدينة المنورة.

(3) -والرواة الموصوفون بأنّهم ثقات:

إبراهيم بن الزبرقان التيمي، وكان ثقة راوية تفسير القرآن، حسن الحديث، وكان صاحب سنة وتفسير القرآن. (الثقات) (1/ 201) .

الأسودبن قيس: كوفي، تابعي ثقة حسن الحديث (الثقات) (1/ 228) . من الطبقة الرابعة. انظر: (تحرير التقريب) (1/ 143/رقم: 506) .

حماد بن سلمة، يكنى أبا سلمة بصري ثقة رجل صالح حسن الحديث، يُقال: إنَّ عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره. (الثقات) (1/ 319/320) ، من كبار الثامنة. قال الأرناؤوط وعواد في (التحرير) (1/ 318/رقم:1499) : (قال البيهقي: لما كبر ساء حفظه، فلذا تركه البخاري، وأما مسلم، فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغييره، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثًا. قلنا:(وفي جامع العلوم والحكم) لابن رجب (392) : حماد بن سلمة في رواياته عن أبي الزبير ليس بالقوي. وقال الحاكم: لم يخرج مسلم لحماد بن سلمة في الأصول إلا من حديثه عن ثابت، وقدخرَّج له في الشواهد عن طائفة).

سفيان بن عيينة الهلالي، كوفي ثقة ثبت في الحديث ... وكان حسن الحديث وهو أثبت الناس في حديث الزهري. (الثقات) (1/ 417) ، من رؤوس الطبقة الثامنة.

سهل بن حسان المعروف بابن خدويه، بصري ثقة حسن الحديث، حسن العقل بابة علي بن المديني. (الثقات) (1/ 439) .

شريك بن عبد الله النخعي، كوفي ثقة، وكان حسن الحديث. (الثقات) (1/ 453) ، من الثامنة. قال الحافظ: (صدوف، يخطيء كثيرًا ... ) . قال الأرناؤوط وعواد في (التحرير) (2/ 113/رقم:2787) :(بل: صدوق حسن الحديث عند المتابعة، وهو كثير الحديث يغلط أحيانًا، وثقه ابن معين، وأحمد بن حنبل، وقال ابن المبارك: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري، زوقال علي بن المديني: شريك أعلم من إسرائيل، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ثقة سيء الحفظ جدًا، وفي رواية:"ثقة صدوق صحيح الكتاب رديء الحفظ مضطرب"، قال ابن سعد: كان شريك ثقة مأمونًا كثير الحديث، وقد يغلط كثيرًا، وقال الآجري عن أبي داود: ثقة يخطيء عن الأعمش، وقال النسائي: لي به بأس، وقال الدارقطني: ليس بالقوي فيما يتفرد به، وضعفه يحيى بن سعيد القطان، وقال ابن عدي: والغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتي فيه من سوء حفظه، لا أنه يتعمد شيئًا مما يستحق شريك أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف.

وخلاصة القول فيه: أنه يتعين تتبع ما توبع عليه، فإنه يُخاف أن يكون ضعيفًا عند التفرد لسوء حفظه وغلطه، ولم يحتج به مسلم، وإنما أخرج له في المتابعات) .

عبد الواحد بن زياد العبدري، بصري ثقة حسن الحديث. (الثقات) (2/ 107) ، من الثامنة.

فطر بن خليفة الحناط، كوفي ثقةحسن الحديث. (الثقات) (2/ 208) ، من الخامسة.

هشام بن حسان القردوس، بصري ثقة حسن الحديث، يُقال: إنَّ عنده ألف حديث حسن ليست عند غيره. (الثقات) (2/ 328) ، من السادسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت