فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 200

أ-اثنان وستون حديثًا، مدار رواتها من الطبقة الثالثة.

ب-ستة وأربعون حديثًا، مدار رواتها من الطبقة الرابعة.

ج-سبعة وثمانون حديثًا، مدار رواتها من الطبقة الخامسة.

د-أربعة وخمسون حديثًا، مدار رواتها من الطبقة السادسة.

ه-ثلاثة وثلاثون حديثًا، مدار رواتها من الطبقة السابعة.

و-ستة عشر حديثًا، مدار رواتها من الطبقة الثامنة.

وهذه الطبقات تُمثّل روايات أوساط التابعين وصغارهم، وأتباع التابعين بمختلف طبقاتهم حسب تقسيم ابن حجر [1] ، وهو الوصف الذي استخدمه من سبق الإمام الترمذي، كما توصلَّت إليه الدراسةُ في الفصل السابق، يُضاف إلى ذلك أنَّ وصفَ الترمذي لأحاديث هؤلاء الرواة بالحسن مع تفاوتهم توثيقًا وتجريحًا، حيث أجْرت الدراسة إحصائيَّةً بعدد أنواع الرواة، فكانت على النحو التالي:

1 -مائة وسبعون راويًا وُصفوا بثقة.

2 -واحد وتسعون راويًا وصفوا بصدوق مطلقًا او: مقيَّدًا.

3 -ثلاثون راويًا وصفوا بضعف.

وهؤلاء الرواة بالرغم من تفاوتهم في الحكم توثيقًا وتعديلًا، إلاَّ أنَّهم اشتركوا في وصف أحاديثهم بأنها حسنة، ولا يظهر معنى لهذا الاشتراك سوى التوافق في الطبقة، وهو الذي توصلت إليه الدراسة، فالحديث الحسن عند الترمذي هو الحديث الذي يدور على الرواة ما بين الطبقة الثالثة والطبقة الثامنة، وممَّن قبل الترمذي حديثهم، وعزَّز ذلك القبول بشواهد لأحاديثهم [2] ، وباعتماد العلماء في العمل على أحاديثهم [3] ، وما ذهب إليه الإمام الترمذي يمكن اعتباره دراسة

(1) -انظر: مقدمة كتاب (تقريب التهذيب) (ص: 74) ، ودراسة الشيخ محمد عوامة لموضوع الطبقات في (التقريب) (ص:62 - 67) ، والنسخة التي عندي داخل زنزانتي بتحقيق: أبو محمد صلاح. (ص:30/ 31) ، وتحرير أحكام الحافظ للشيخين الباحثين: الأرناؤوط وعواد (1/ 52/53) .

(2) -وهو ما يتبعه الترمذي الحديث بقوله: وفي الباب عن فلان ... ويُسمّي أسماء الصحابة الذين رووا أحاديث في معنى حديث الباب.

(3) -ومِمَّا التزم به الترمذي ذكر ما عليه عمل أئمة الفقه من الصحابة والتابعين وأتباعهم وأئمة المذهب الفقهية، وهذا يتناول الأحاديث الفقهية، أما الأحاديث المتعلّقة بالفضائل أو: الأمور الغيبية أو: المناقب أو: السير فلا يتبعها بهذه الملاحظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت