فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 200

المتكلَّم فيهم، بإعادة النظر فيها في إطار هذا المعنى، وهذا مايؤكد إجراء دراسة مفصلَّة للأحاديث الموصوفة بحسن صحيح.

* ثانيًا: حسن صحيح غريب

استخدم الترمذي مصطلح (حسن صحيح غريب) أو: (حسن غريب صحيح) كثيرًا في وصف بعض أحاديث الجامع بلغت ثلاثمائة وواحدًا وعشرين حديثًا، وهذا الإطلاق كان من أكثر الأحاديث إشكالًا لدى الباحثين، لِما فيه من جمع بين الأضداد في نظرهم، الأمر الذي يتطلَّب إفراد هذه الأحاديث بدراسة خاصة، لكن هذه الدراسة إكمالًا لجوانبها تطلَّب دراسة هذا الاصطلاح من خلال عينة عشوائية مناسبة في ضوء النتائج السابقة لمصطلح الحسن، والحسن الصحيح، وهذا العدد من الأحاديث التي وصفها الترمذي بهذا الوصف يؤكد أن الترمذي يقصد معنى مُحددًا لهذا المصطلح، وقد شملت العينة ستة وعشرين حديثًا، حكم النّقّاد على أربعة وعشرين حديثًا بأنها صحيحة، وحكموا على الحديثين الباقيين بأنهما حسن صحيح [1] ، وحديثًا واحدًا بأنه ضعيف الإسناد [2] ، منها ستة عشر حديثًا مخرجة في (الصحيحين) أو: أحدهما، وثمانية أحاديث مرويَّة في السنن الأربعة، وحديثان تفرَّد بهما الترمذي [3] ، وهذه الأحاديث تدور رواياتها على طبقات التابعين، كالتالي:

1 -حديث واحد مداره على راو من الطبقة الثانية.

2 -أحد عشر حديثًا مدارها على رواة من الطبقة الثالثة.

3 -سبعة أحاديث مدارها على رواة من الطبقة الرابعة.

4 -ستة أحاديث مدارها على رواة من الطبقة الخامسة.

5 -حديث واحد مداره على راو من الطبقة السادسة [4] .

(1) -هو حكم كلُّ من الشيخ الألباني ونسخة دار الأفكار.

(2) -الحديث (رقم: 145) .

(3) -هما الحديثان (رقم: 145/ 607) .

(4) -الحديث (رقم: 145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت