فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 200

صنيعهم عملًا جديدًا مُتمّمًا لعمل الترمذي وفق مفهومهم للحديث الحسن، وبه تنتهي كثير من الإشكالات والتساؤلات [1] .

ثم لخص دراسته القيمة في الخاتمة وذكر بها أهم النتائج وهي كالتالي:

1 -أنَّ مصطلح (حسن الحديث) (حسن الإسناد) مصطلح استخدمه عدد من المحدثين من قبل الإمام الترمذي، وهو مصطلح شائع في تلك الحقبة، ويبعد أن يُقصد به المعنى اللغوي.

2 -مصطلح حسن الإسناد، وحسن الحديث مصطلح تطور استخدامه، حيث أطلق بمعنى الغرابة إلى معنى التفرد، ومدار الرواية على طبقة صغار التابعين وأتباعهم، وهذا استخدام الترمذي ومن قبله، إلى درجة دون الصحيح وفوق الضعيف، وهو استخدام من بعد الترمذي.

3 -أكثر الترمذي من استعمال مصطلح الحديث مطلقًا ومقيدًا أكثر من نصف الكتاب، وهو استخدام مطَّرد المعنى، لا اختلاف ولا تعارض ولا تباين في المراد منه.

4 -أول من استخدم الحسن على أنَّه قسيمٌ لكلّ من الصحيح والضعيف هو الإمام الخطابي، وليس الإمام الترمذي.

5 -علماء الحديث والمصطلح من لدن الخطابي فمن بعده حتى عصرنا الحالي ذهبوا إلى أنَّ الحديث الحسن-درجة تقع بين الحديث الصحيح والحديث الضعيف.

6 -أوَّلُ من قسَّم الحديث الحسن إلى حسن لذاته وحسن لغيره، وهو الإمام ابن الصلاح، وتبعه علماء مصطلح الحديث.

7 -أنَّ علماء الحديث ومصطلحه أوردوا على وصف الترمدي للحديث الحسن المطلق أو: المقيد إشكالات واعتراضات لم يوجد لها أجوبة أو: حلول، ممّا ظلَّ معه معنى الحسن غير معروف.

8 -أنَّ تفسير مراد الترمذي من الحديث الحسن بأنه الحديث الذي مداره على رواة من صغار التابعين وأتباعهم قول يتناسب مع استخدامه لوصف الحسن مطلقًا ومقيَّدًا حيث إنَّ الترمذي استخدمه في وصف الأحاديث التي حكم العلماء بصحَّتها، بل: فيما اتفق الشيخان على إخراجها.

(1) -انظر: (الحديث الحسن مطلقًا ومقيدًا عند الإمام الترمذي) (ص: 67/ 71) لشيخنا الشيخ عمر بن حسن فلاتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت