فهرس الكتاب
والتحقيق أن رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من أصح الأسانيد كما قلنا آنفًا.
وروى الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه قال: (إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر) .
قال النووي: (وهذا التشبيه نهاية في الجلالة من مثل إسحاق) . وقال أيضًا: (إن الاحتجاج به(هو الصحيح المختار الذي عليه المحققون من أهل الحديث، وهم أهل هذا الفن وعنهم يؤخذ) .
وتفصيل الكلام في هذا-أم الفضل-ينظر في (التهذيب) [1] ، و (التدريب) [2] ، و (كتاب من روى عن أبيه عن جده) للعلامة قطلوبغا [3] ، و (تهذيب التهذيب) [4] ، و (المدخل) للحاكم [5] ، و (الثقات) لابن حبان [6] ، وكلام أحمد شاكر ينظر في (الفية السيوطي في مصطلح الحديث) [7] ، وأطال أيضًا في هذا الموضوع فيما علقه أيضًا على (سنن الترمذي) [8] .
وللحافظ صلاح الدين العلائي كلام مهم في كتابه (الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) . و (الكامل) لابن عدي [9] ، و (صحيفتا عمرو بن شعيب وبهز بن حكيم) [10] ، و (زاد المعاد) [11] ، وهؤلاء وغيرهم متفقون بالاحتجاج برواية عمرو بن شعيب عن أبيه، مع اختلاف طفيف بينهم.
ثم إنهم اختلفوا في أيهما أرجح: رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أو: رواية بهز عن أبيه عن
(1) -كما في: (8/ 48/55) .
(2) -كما في: (ص:221/ 222) .
(3) -كما في: (ص:135) .
(4) -كما في: (1/ 498) .
(5) -كما في: (ص:12) .
(6) -كما في: (6/ 437) .
(7) -كما في: (ص:246/ 248) .
(8) -كما في: (2/ 240/242) .
(9) -كما في: (1/ 501) .
(10) -كما في: (ص:153) .
(11) -كما في: (4/ 22) .