فاحذروا أيها النابتون، الإسراعَ في العمل من غير تجويد. فالإسراع - قبل التَّرَوِّي - داعية الخيبة، وسببُ الإخفاق (1) ، - والتأني - مع التحسين - سبب التوفيق. وإن الناس - كما قال الفيلسوف - لا يسألون عن سرعة العمل، وإنما يسألون عن جودته (2) .
(1) الإخفاق: الخيبة.
(2) الجودة - بضم الجيم وفتحها: الصلاح. وجاد الشيء يجود: صار جيدا.