الجائِرُ، واستَبَدَّ بأمرها الجاهل، وغَرَّرَ بها الفاجر، فإن دامت الحالُ، ساء المآلُ (1) .
فلا تأخذكم في الحق لومة لائم، ولا ترهبكم سَطْوَة ظالمٍ، فإن في الجبن الموت، وفي الشجاعة الحياة.
إنكم ستكونون غذا آباء، فكونوا لأبنائكم قدوة صالحة، تحيا بكم الأمةُ حياة السعداء.
(1) الدركات: جمع دركة، وهي المَنْزلة السافلة، وهي في الأصل للنازل كالدرجة للصاعد.
(2) سطا: صال ووثب وقهر. والجائر: الظالم.
(3) المآل: المرجع والمصير.