هكذا كان إمامنا القشيرى، أحد الذين أسسوا علم التصوف على قواعد راسخة وأساس متين.
أما كتبه فنذكر أهمها، وإن كانت قد بلغت أكثر من عشرين كتابا:
1 ـ التيسير في التفسير، ويقال له: التفسير الكبير.
2 ـ لطائف الإشارات.
3 ـ القصيدة الصوفية.
4 ـ اللمع.
5 ـ الفصول.
6 ـ الفتوى.
7 ـ المعراج.
8 ـ المقامات الثلاثة.
9 ـ الرسالة القشيرية، وهى أهم كتبه.
10 ـ التحبير في التذكير.
11 ـ شرح أسماء الله الحسنى، وهو الكتاب الذي نقدم له.
والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.