فهرس الكتاب
الصفحة 157 من 408
إلى من تريد؟ فقال: إلى عيى ـ على جهة الاستخفاف به والثقة بأن الصواب فيما يقوله ـ فتحاكما إليه، فقال عيى: أى شيء قلتما فذكرا له ما قالا فقال: أخطأتما جميعا، والصواب: كيت وكيت، فقام الشيخ وقبل رأسه، وقال: أنت أحق بأن تكون أستاذا، وأكرموه، فقام وفارقهم وقال: إنما طاب العيش معكم حيث كنت عييا (1) وكنت مستورا فيكم.
(1) العيى: العاجز عن التعبير اللفظى بما يفيد المعنى المقصود وعدم الاهتداء لوجه المراد والعجز عن أدائه.
حجم الخط: