ضبطت لفظة زملكان بعدة صور في حروفها عند البلدانيين. فهي:
زملكان، وزملكان، وزملكان. واتفق جميعهم على أنها تطلق على موقعين: أحدهما بالقرب من مدينة دمشق، والآخر قرب مدينة بلخ [1] .
فزملكان بفتح الزاي وسكون الميم وضم اللام قال فيها أبو سعد السمعاني: هما قريتان إحداهما ببلخ والأخرى بدمشق وينسب إليهما.
وأهل الشام يقولون: زملكا بفتح الزاي والميم وضم اللام، فيقصرونها ولا يلفظون النون في آخرها، ويعنون بها قرية واقعة بغوطة دمشق [2] .
وزملكان بكسر الزاي وسكون الميم وكسر اللام ذكرها الفيروزآبادي قائلا: (زملكان بالكسرة، بدمشق منها شيخنا أبو المعالي. ومنتزه ببلخ) [3] .
أما زملكان بفتح الزاي والميم معا وسكون اللام فقد جعلها السيوطي قرية ببلخ والنسبة إليها زملكاني [4] .
وقد اشتهر من زملكان الشام مسقط رأس المؤلف عدة علماء منهم نجل المؤلف وحفيده اللذين سنفرد الكلام عن كل واحد منهما. وكذلك جماهير بن أحمد أبو الأزهر الزملكاني الدمشقي شيخ أبي بكر المقري. قال
(1) ينظر: «اللباب في تهذيب الأنساب» (( 507) / (1 ) )، «معجم البلدان» (( 150) / (10 ) ).
(2) ينظر: «معجم البلدان» (( 150) / (10 ) ).
(3) «القاموس المحيط» (( 315) / (3 ) ).
(4) «لب اللباب في تحرير الأنساب» (( 22 ) ).