فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 229

الصنف الخامس عشر: المساواة[1]

وهو أن يكون اللفظ مساويا للمعنى من غير زيادة ولا نقصان، كقول زهير [2] :

إذا أنت لم تقصر عن اللؤم والخنا ... أصبت حليما أو أصابك جاهل [3]

الصنف السادس عشر: العكس والتبديل [4]

كقوله:

وإذا الدّر زان حسن وجوه ... كان للدرّ حسن وجهك زينا [5]

(1) ينظر: «التبيان» (( 180 ) ).

(2) هو زهير بن أبي سلمى المزني، واسم أبي سلمى: ربيعة بن رباح. من فحول شعراء الجاهلية المشهورين بشعر الحكمة وأحد المعرقين، والمعرق: هو من توالى له خمسة أو أقل أو أكثر كلهم يقول الشعر. كان أبوه شاعرا وخاله، وأختاه سلمى والخنساء من الشواعر، وكذلك ابناه كعب وبجير وابن ابنه المضرب بن كعب كلهم شعراء. كان شاعرا متعففا لا يمدح الرجل إلا بما فيه، بعيدا عن السخف، جامعا للمعاني في قليل من المنطق، مؤمنا بيوم الحساب والنشور. (ينظر: «الشعر والشعراء» (( 23 ) «المذاكرة» (( 55 ) «خزانة الأدب» (( 332) / (2 ) )).

(3) البيت من البحر الطويل.

ومن هذا الصنف أيضا قول زهير نفسه:

ومهما تكن عند امراء من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم

(4) ينظر: «التبيان» (( 181 ) «مفتاح العلوم» (( 713 ) «حسن التوسل» (( 268 ) «الإتقان» (( 92) / (2 ) «تهذيب الإيضاح» (( 76) / (1 ) «جواهر البلاغة» (( 392 ) ).

(5) البيت من البحر الخفيف. وقائله الشاعر الأموي مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري.

قاله في امرأته حبيبة الأنصارية. وقيل: إنه لغيره. (ينظر: «الشعر والشعراء» (( 182 ) )).

والبيت تجده في: «العقد الفريد» (( 277) / (2 ) «تهذيب الإيضاح» (( 80) / (1 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت