فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 229

وهو من قبيل الرمز على الكنز. ومن شعر الحماسة [2] :

وعلمت أنّي يوم ذا ... ك منازل كعبا ونهدا

قوم إذا لبسوا الحدي‍ ... د تنمّروا حلقا وقدّا [3]

فالتقدير: هم قوم، ولو لفظ به ذهبت فخامته. ومنه قول جميل [4] :

هل بثينة يا للناس قاضيتي ... ديني وفاعلة خيرا فأجزيها

هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة ... ريّا العظام بلا عيب يرى فيها

(1) ينظر: «البرهان» (( 237 ) «التبيان» (( 112 ) ). وللزيادة من معرفة أحوال وأسباب الحذف في القرآن الكريم ينظر: «التعبير القرآني» (( 72 ) )وما بعدها، طبع دار عمار، الأردن.

(2) قائلهما عمرو بن معد يكرب الزبيدي، وقد مرت ترجمته في ص (97) .

(3) البيتان من مجزوء البحر الكامل. وهما في: «ديوانه» (( 68 ) «شرح الحماسة» للمرزوقي (( 76) / (1 ) «دلائل الإعجاز» (( 113 ) «البرهان» (( 237 ) «التبيان» (( 112 ) «حسن التوسل» (( 168 ) ).

(4) هو الشاعر جميل بن عبد اللّه بن معمر، صاحب بثينة وكلاهما من بني عذرة. كنيته أبو عمرو وكنيتها أم عبد الملك. وهو من شعراء الدولة الأموية ومن العشاق المشهورين.

وكان قد خطب بثينة فمنعه أهلها فهجاهم فاستعدوا عليه مروان بن الحكم فتوعده بقطع لسانه فهرب إلى قبيلة جذام ولم يعد إلى دياره إلا بعد وفاة مروان. (ينظر: «الشعر والشعراء» (( 100 ) «خزانة الأدب» (( 397) / (1 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت