فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 229

الصنف الخامس والعشرون: الهزل الذي أريد به الجد[1]

كقوله:

إذا ما تميميّ أتاك مفاخرا ... فقل عدّ عن ذا كيف أكلك للضّبّ [2] ؟!

الصنف السادس والعشرون: التنبيه [3]

وهو أن تطلق كلاما للانتقاد فيه متسع ثم تصلحه، كقوله:

هو الذئب أو للذئب أوفى أمانة ... وما منهما إلا أذل خؤون [4]

ونحوه:

وقد أعددت للحدثان حصنا ... لو انّ المرء تنفعه العقول [5] / (29) و/

(1) ينظر: «التبيان» (( 189 ) «حسن التوسل» (( 232 ) «تهذيب الإيضاح» (( 210) / (1 ) ).

(2) البيت من البحر الطويل، وقائله أبو نواس من قصيدة يهجو بها تميما ويفخر بقحطان.

وهو في: «ديوانه» (( 510 ) «الطراز» (( 82) / (3 ) «تهذيب الإيضاح» (( 210) / (1 ) ).

(3) ينظر: «التبيان» (( 189 ) ).

(4) البيت من البحر الطويل.

وهو في «التبيان» (( 189 ) )بلا عزو.

وقال المؤلف في «التبيان» : كأنه لما قال: (أو للذئب أوفى أمانة) تنبه إلى قول قائل:

وأي أمانة للذئب؟ فقال مستدركا: (وما منهما إلا أذل خؤون) .

(5) البيت من البحر الوافر. وهو موجود في: «الطراز» (( 87) / (3 ) )، ونسبه ناشر الكتاب إلى - - أحيحة بن الجلاح. والشاعر هنا عندما قال: (أعددت للحدثان حصنا) كأنه قيل له:

وهل من الحدثان حصن؟ فتلافى ذلك بقوله: (لو ان المرء تنفعه العقول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت