كقوله:
إذا ما تميميّ أتاك مفاخرا ... فقل عدّ عن ذا كيف أكلك للضّبّ [2] ؟!
الصنف السادس والعشرون: التنبيه [3]
وهو أن تطلق كلاما للانتقاد فيه متسع ثم تصلحه، كقوله:
هو الذئب أو للذئب أوفى أمانة ... وما منهما إلا أذل خؤون [4]
ونحوه:
وقد أعددت للحدثان حصنا ... لو انّ المرء تنفعه العقول [5] / (29) و/
(1) ينظر: «التبيان» (( 189 ) )، «حسن التوسل» (( 232 ) )، «تهذيب الإيضاح» (( 210) / (1 ) ).
(2) البيت من البحر الطويل، وقائله أبو نواس من قصيدة يهجو بها تميما ويفخر بقحطان.
وهو في: «ديوانه» (( 510 ) )، «الطراز» (( 82) / (3 ) )، «تهذيب الإيضاح» (( 210) / (1 ) ).
(3) ينظر: «التبيان» (( 189 ) ).
(4) البيت من البحر الطويل.
وهو في «التبيان» (( 189 ) )بلا عزو.
وقال المؤلف في «التبيان» : كأنه لما قال: (أو للذئب أوفى أمانة) تنبه إلى قول قائل:
وأي أمانة للذئب؟ فقال مستدركا: (وما منهما إلا أذل خؤون) .
(5) البيت من البحر الوافر. وهو موجود في: «الطراز» (( 87) / (3 ) )، ونسبه ناشر الكتاب إلى - - أحيحة بن الجلاح. والشاعر هنا عندما قال: (أعددت للحدثان حصنا) كأنه قيل له:
وهل من الحدثان حصن؟ فتلافى ذلك بقوله: (لو ان المرء تنفعه العقول) .