هو كمال الدين أبو المكارم (وأيضا أبو محمد) عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف بن نبهان بن سلطان بن أحمد بن جليل بن حسن بن سعد الأنصاري السّماكي الشافعي المشهور بابن خطيب زملكا [2] . وقيل في نسبه السماكي نسبة إلى الصحابي الجليل سماك بن خرشة المكنى بأبي دجانة [3] .
من علماء المعاني والبيان، ومشارك في فنون العلوم والمعارف. وهو سليل أسرة اشتهرت بالعلم والتأليف. ولم تذكر كتب المؤرخين سنة ولادته لكنها أجمعت على أنه ولد بقرية زملكا [4] القريبة من دمشق الشام.
(1) تجد ترجمته في: «عيون التواريخ» للكتبي (( 73) / (20 ) )، و «مرآة الجنان» لليافعي (( 4) / (127 ) )، و «طبقات الشافعية» للسبكي (( 133) / (5 ) )، و «طبقات الشافعية» للأسنوي (( 2) / (12 ) )، و «البداية والنهاية» لابن كثير (( 131) / (14) - (132 ) )، و «بغية الوعاة» للسيوطي (( 2) / (119 ) )، و «تاريخ الخلفاء» للسيوطي (/(476 ) ) ، و «شذرات الذهب» لابن العماد الحنبلي (( 254) / (5 ) )، و «هدية العارفين» للبغدادي (( 635) / (1 ) )، و «الأعلام» للزركلي (( 4) / (325 ) )، و «معجم المؤلفين» لكحالة (( 209) / (6 ) )، و «تاريخ الأدب العربي» لبروكلمان (( 528) / (1 ) ).
(2) ينظر: «عيون التواريخ» (( 73) / (20 ) )، و «بغية الوعاة» (( 119) / (2 ) )، و «شذرات الذهب» (( 254) / (5 ) ).
(3) ينظر: «البداية والنهاية» (( 131) / (14 ) ).
(4) سيأتي الكلام عنها.